5 أسباب شائعة لآلام الظهر

كتبت: سماح عاشور


نحو 80% من الأشخاص على مستوى العالم يعانون من آلام الظهر، من بينهم 47% يشتكون من هذه الآلام بشكل مستمر. فما هي أسباب تلك الآلام؟

قالت الدكتورة نيرمين سامي، استشاري أمراض الروماتيزم والمناعة، إن آلام الظهر عرض من أعراض الكثير من الحالات التي تصيب الظهر أو المسالك البولية أو التهاب البنكرياس الحاد وكذلك التهاب المرارة،إضافة إلى بعض الأورام، موضحة أن توازن الجسم يعتمد على العمود الفقري ولكن الجهد الأكبر يقع على منطقة أسفل الظهر.

وأضافت:”أسباب هذه الآلام يمكن أن تكون مشتركة بين النساء والرجال ولكن هناك بعض الأسباب الخاصة بالنساء ومن الممكن أن تظهر في فئة عمرية وتبعاً للسبب”، مشيرة إلى أن هناك أسباب كثيرة لآلام الظهر وأبرزها ما يلي:

الإنزلاق الغضروفي

تنتج آلام الظهر في أكثر الحالات عن رفع الأشياء الثقيلة، أو القيام بحركة يكون فيها العمود الفقري في وضع غير سليم. وغالباً ما يكون الألم في أسفل الظهر وخلف الفخذ والساق والقدم وربما يشعر المصاب بتنمل القدم وهذا ما نطلق عليه “عرق النسا”.

وفي أغلب الأحيان يحتاج المريض إلى الراحة واستخدام مسكنات الألم وأدوية  تجعل العضلات في حالة استرخاء. أما التدخل الجراحي فيتم بإزالة الغضروف المنزلق ولكن يبقى هو الخيار الأخير في حالة عدم تحسن الحالة.

التمزق والتقلص

يتعرض الظهر في الكثير من الأحيان إلى حالة تمزق بالأنسجة الرابطة أو إلى تقلص العضلات الكبيرة سواء المرتبطة بالأضلاع من الجهة الخلفية أو بلوح الكتف. وأسباب هذا التمزق أو التقلص كثيرة منها الحركة المفاجئة أو نوبة سعال شديدة أو بسبب شدّة خارجية. 

يعاني المصاب في أغلب الأحيان من آلام شديدة تستمر لفترة طويلة ومن صعوبة في التنفس. وينصح في هذه الحالة بتدفئة المنطقة واستخدام اللصقات مع العلاجات المسكنّة.

إصابات العمود الفقري 

يتعرض العمود الفقري إلى الرضوض أو الإلتواءات وكذلك إلى الكسور والتي في أغلب الأحيان تكون نتيجة شدّة خارجية، وتتوقف مدة الألم والاستجابة للعلاج على طبيعة الإصابة وموقعها وكذلك على عمر المصاب وحالته الصحية العامة. وخصوصاً النساء المصابات بهشاشة العظام.

الالتهاب المفصلي للفقرات 

مع تقدم العمر تصاب غضاريف الظهر بالانحلال والضمور، وتلعب عدة عوامل دورًا في ذلك مثل العامل الوراثي، زيادة الوزن، انقطاع الدورة الشهرية، نوع العمل وغيرها. هذا الضمور يحول الغضاريف إلى نسيج ليفي مما يفقدها الليونة ووظيفتها كوسائد بين الفقرات وبالتالي ستقل المسافة بين الفقرات ويزداد الضغط والاحتكاك مؤدياً إلى ظهور نتوءات في أطرافها.

الآلام الناتجة إما إنها موضعية في أسفل الظهر أو إنها ممتدة من أسفل الظهر إلى خلف الفخذ والساق مع وجود تنمل في القدم، وغالباً ما تصاحب هذه الحالة تقلصات في عضلات الظهر مسببةً آلام إضافية، وهذه الآلام تكون على حدتها في فصل الشتاء أو في حالة انخفاض درجة الحرارة كما تزداد عقب الاستيقاظ من النوم، وتقل تدريجياً أثناء الحركة. 

وفي مثل هذه الحالات ينصح المريض بالراحة واستعمال الكمادات الحارة مع مسكنات الألم إضافة إلى استخدام حزام الظهر الساند.

التيبس العظمي للعمود الفقري 

وهو مرض يصيب الذكور أكثر من الإناث  في الفئة العمرية بين 20و30 سنة. تبدأ الأعراض بصورة بطيئة على هيئة آلام بالمفصل الحرقفي إما في جهة واحدة من العمود الفقري أو في الجهتين وكذلك أسفل الظهر، والألم يكون على أشده في الصباح ويقل بالحركة ولكنه يعاود الازدياد بالجلوس لفترة طويلة وقد يمتد الألم الى خلف الفخذ والساق. 

في هذه الحالة المرضية تتحول أنسجة وأربطة المفاصل إلى تراكيب تعظمية حيث يزداد الألم بمرور الوقت، وتزداد الحالة سوءاً إذا لم تعالج في وقت مبكر.

Read Previous

ألوان الإفرازات المهبلية.. علام تدل؟

Read Next

تعرف على علاجات نقص هرمون النمو لدى الأطفال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular