٣ مجموعات دوائية لعلاج الضعف الجنسي ونسب النجاح تصل إلى ١٠٠٪

كتبت: سماح عاشور


حذر الدكتور نبيل أمين، استشاري أول المسالك البولية وطب وجراحة الجهاز التناسلي للذكور، من تجاهل مشاكل الجهاز التناسلي عند الرجل ، قائلًا:”إذا تم تجاهلها قد ينتهي المطاف به إلى أن يصبح عاجزًا جنسيًا”.

وأوضح أن الجهاز التناسلي مثل أي عضو في الجسم، لابد من التعامل معه بشكل صحيح عن طريق الأخصائي دون خجل، لافتًا إلى أن مشكلة الرجل الشرقي أنه يخاف من مثل هذه الأمور فينتظر على نفسه، حتى تنصحه زوجته بالذهاب للطبيب، مؤكدًا وجود علاج للضعف الجنسي بنسبة 100% ويستمر مدى الحياة.

وأضاف أن 53 % من الرجال في العالم يعانون من الضعف الجنسي، وللأسف لا يقتصر الأمر على كبار السن فقط، فقد نجد شباب في سن السابعة عشر يعانون من الضعف الجنسي ومشاكل في الانتصاب، وذلك نتيجة التلوث والأكل والممارسات غير المضبوطة، ناصحًا كل الرجال بالمبادرة والكشف قبل الزواج، حيث توجد أجهزة قادرة على قياس الأعصاب والشرايين، ويوجد جهاز يقيس مدى قدرة الرجل على فض غشاء البكارة، وقدرة العضو على الانتصاب، مؤكدًا أنه يمكن علاج الضعف الجنسي قبل الزواج.

وأكد أن مشاكل الضعف الجنسي بعضها وراثي وجزء منها مكتسب، فيمكن أن يولد الطفل ولديه X”  ” زائدة أي زيادة أنوثة، أو لديه عقم لا ينجب، أو الخصيتين صغيرتين، فهذه المشكلات وراثية، أما الجزء المكتسب نتيجة الأكل والتلوث ومشاكل الحياة، بالإضافة إلى تناول المحوليات والمخدرات، مشيرًا إلى أن هناك فرق بين الضعف الجنسي والعقم، فقد يكون الرجل قوي جنسيًا لكنه لا ينجب، كما أن علاج كل منهما يختلف عن الآخر.

أدوية علاج الضعف الجنسي:

وأشار إلى وجود 3 مجموعات دوائية لعلاج الضعف الجنسي هم؛ السندلافيل، والفاردانافيل، مضيف أن مفعول هذه الأدوية يستمر 6 ساعات لكن لابد من تناولهم على معدة خالية بكوب من الماء قبل العلاقة الحميمة بساعة، والمجموعة الثالثة هي الحبة الصفراء ويستمر مفعولها لمدة 3 أيام لكن لا يفضل استخدامها مع الشباب، لافتًا إلى وجود نوع جديد  يسمى “أفانافيل” ويتمير بأخذه قبل العلاقة بربع ساعة وعلى معدة ليست خالية ولا توجد له أي أعراض جانبية.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن العلاج بالأعشاب، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يسمى علاج بالأعشاب لعلاج الضعف الجنسي، كما نصح كل شاب مقبل على الزواج بالابتعاد عن تناول المنشطات لأنها يمكن ان تصيبه بالضعف الجنسي، وكذلك الفياجرا لأنها يمكن أن تؤدي إلى بتر العضو الذكري، وكذلك الفياجرا باعتبارها نوع من الأفيونات يدمر خلايا في المخ ويسبب ضعف جنسي في نهاية المطاف. 

أما عن العلاج بالدعامات، يقول دكتور نبيل أمين:”80% من حالا الضعف الجنسي يمكن علاجها بالأدوية، وإذا كانت الحالة تحتاج إلى دعامة فلابد أن يكون ذلك بعد تجربة العلاج الدوائي لمدة شهر، ليقرر الطبيب بعدها إذا كان بحاجة إلى دعامة أم لا”.

Read Previous

لمريض السكر.. لابد أن تخضع لجراحات السمنة في هذه الحالة

Read Next

هل تؤثر ارتفاع درجة حرارة الطفل على المخ؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular