هكذا ينتقل إليك فيروس “بي” دون أن تدري

كتبت: سماح عاشور


تكمن خطورة الإصابة بفيروس “بي” في انتشاره السريع، حيث ينتقل الفيروس من خلال أشياء بسيطة يجهلها الكثيرون ولا يتوقعوها، لذا يصاب بهذا لفيروس نحو ثلث سكان العالم ويموت الآلاف بسببه سنويًا. فكيف ينتقل المرض؟ وما هي سبل الوقاية منه؟

الإصابة بفيروس “بي”

قال الدكتور عمرو المستكاوي، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، إن فيروس “بي” يتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل السائل المنوي، الإفرازات المهبلية، حليب الأم، الدموع واللعاب، وتنتقل العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، أو استخدام إبر ملوثة، أو عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد.

وأوضح المستكاوي: أن فيروس “بي” يمكنه العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر، ويمكن حدوث الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان، مشيرًا إلى عدة عوامل ينتقل الفيروس من خلالها من شخص مصاب إلى آخر سليم: 

1- نقل الدم الملوث أو مشتقاته.

2- العمليات الجراحية غير المعقمة.

3- آلات طبيب الأسنان غير المعقمة.

4- من الأم للجنين. 

5- انتقال بين أفراد العائلة. 

6- انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم.

طرق الحماية والوقاية

وأشار استشاري أمراض الكبد، إلى أن التطعيم ضد فيروس “بي” من أهم وسائل الحماية والوقاية من الإصابة، وهو متوفر في أغلب المستشفيات والمراكز الصحية، مضيفًا أته عبارة عن بروتين يشبة الفيروس ينشط المناعة ضد الفيروس عن طريق تكوين أجسام مضادة، ويتم التطعيم على ثلاث جرعات، بحيث تؤخذ الجرعة الأولى ثم الثانية بعدها بشهر، ثم الجرعة الأخيرة بعد ثلاثة شهور. 

وأكد على ضرورة التأكد من عدم الأصابة بالفيروس قبل التطعيمعن طريق عمل تحليل HBsAg””، أما الأطفال فيتم تطعيمهم من خلال برنامج التطعيم المعتاد، موجهًا عدة نصائح للوقاية من الإصابة بالفيروس وتتمثل في:

– إرتداء القفازات عند مسك أو تنظيف أي دم، وفي حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماش وكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي. 

– تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة وفرش الأسنان أو الأقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان. 

– تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعامًا ممضوغًا من قبل الآخرين. 

– التأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

– استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابًا أو حاملًا للفيروس.

وأفاد بأن فيروس “بي” لا ينتقل عن طريق التعاملات البسيطة مثل المصافحة، القبلات العادية التي لا تحمل لعابًا، تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل .للفيروس، زيارة مصاب بالمرض، اللعب مع طفل حامل الفيروس، العطاس أو السعال، الأكل والشرب من وعاء واحد

Read Previous

هل يقضي الليزر على أورام المثانة نهائيًا؟

Read Next

هل يساعد منظار البطن على علاج تأخر الحمل فعلًا؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular