هكذا يمكن تجنب استئصال الرحم في حالات المشيمة الملتصقة

كتبت: سماح عاشور


يقول الدكتور عادل أبو الحسن، استشاري أمراض النساء والتوليد، إن أول خطوة لتشخيص المشيمة الملتصقة تتمثل في التاريخ المرضي للحالة، هل أجرت عمليات في السابق (كحت، استصال أورام بالمنظار، ولادة توأم)، وهل يوجد أحد في العائلة مصاب بالمشيمة المتلصقة أم لا؟

ويوضح أن من أهم آليات التشخيص أيضًا السونار ثنائي الأبعاد المهبلي، والسونار ثلاثي ورباعي الأبعاد، أو إجراء أشعة دوبلر ملونة على الأوعية الدموية فتظهر وجود بحيرات كثيرة في جسم المشيمة نفسها أو حويصلات بها دم، مشيرًا إلى أنه إذا كان عدد الحويصلات واحد أو اثنين تكون الدرجة الأولى من المشيمة الملتصقة، أما إذا كان عدد الحويصلات من 3 إلى 6 تكون درجة ثانية، إذا كانت أكثر من 6  تكون درجة ثالثة.

ويضيف:” إذا كانت بحيرات المشيمة بداخلها أوعية دموية وتعددت بنسبة من 70 – 80% فيتم التأكد من أن المريضة تعاني من مشيمة ملتصقة”، لافتًا إلى أنه يمكن إجراء “باور دوبلر” وهي أشعة دوبلر فائقة تظهر الأوعية الدموية نتيجة التصاق المشيمة بجدار الرحم، ويمكن أن تتجاوز الرحم وتصل للمثانة وهي من أصعب الدرجات.

ويؤكد الدكتور عادل أبو الحسن، على أهمية استخدام الرنين المغناطيسي في تشخيص حالات المشيمة الملتصقة، قائلًا:”أهم وسيلة للتشخيص، نتيجته لا تخطيء، والصورة تظهر نقط سوداء موجودة على مكان المشيمة، ويعني ذلك أن هناك مشيمة ملتصقة”.

وينوه بأنه إذا كان التشخيص سليم يمكن أن نحافظ على الرحم، لأن معظم حالات المشيمة الملتصقة يتم فيها استئصال الرحم خاصة إذا كانت السيدة لديها أطفال في السابق، والتردد في مثل هذا القرار يمكن أن يضيع حياة السيدة، أما إذا كانت السيدة في أول ولادة لها، وهو أمر صعب جدًا، يمكن من خلال استخدام وسائل التضخيص السابقة الحفاظ على الرحم.

Read Previous

هل كل مرضى السكر يحتاجون الأنسولين؟

Read Next

كيف يؤثر مرض السكر على العين؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular