ما هي العلاجات المتاحة لمرض القصور الكلوي المزمن؟

“تصفية الدم وإفراز الفضلات وفائض السوائل إلى البول” هي الوظيفة الأساسية التي تقوم بها الكلى في جسم الإنسان، وعندما تفشل الكلية في أداء وظائفها، أو يحدث قصور في وظائف الكلى، يُسمّى ذلك بالفشل الكلويّ، الأمر الذي يشكل خطرًا على معظم أجزاء الجسم.

وقال الدكتور جمال سعدي، أستاذ الباطنة والكلى بطب قصر العيني، والرئيس السابق للجمعية المصرية لأمراض وزراعة الكلى، إن المريض يحتاج إلى علاج مُساعد لقيام الكلى بمهامها، إما غسيل دموي أو استصفاء بريتوني؛ لإزالة السموم بطرق صناعية أو تعويض الجسم بوضع نسيج طبيعي من خلال إجراء عملية زرع كلى من شخص آخر متوافق مع المريض، مع تناول أدوية مثبطة للمناعة لكي يتقبل الجسم الكلية الجديدة.

وأكد أن العلاج الأمثل للقصور الكلوي المزمن هو زرع الكلى وليس الغسيل الكلوي، مضيفاً: بعد مرور 10 سنوات، يظل 20% من المرضى المستمرين على الغسيل الكلوي أحياء، بينما تتضاعف النسبة 4 مرات مع من يجرون عمليات زرع الكلي لتصل إلى 80% ممن يجرون العملية.

وأشار إلى أن المريض بعد زرع الكلى العملية المريض يمارس حياته بشكل طبيعي، بينما مريض الغسيل الكلوي تكون حالته الصحية سيئة، ويتردد على المستشفيات 3 مرات أسبوعيًا، وبالتالي فهو شخص غير مُنتج.

وأكد أن عمليات زرع الكلى يمكن أن تكون من متبرعين أحياء أو حالات وفاة حديثة، ولكن المتوفر حاليًا هو الزرع من المتبرعين الأحياء سواء أقارب أو غير أقارب، بينما الزرع من المتوفين حديثًا غير مفعل حتى الآن، رغم كونه المصدر الرئيسي لعمليات زرع الكلى في العالم.

Read Previous

تعرف على الإجراء الأنسب لعلاج السمنة الموضعية

Read Next

تعرف على مراحل إنتاج وأحدث تكنولوجيا لتصنيع قطرات العيون

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular