كيف تميز الصداع النفسي وتتغلب عليه؟

كتبت: سماح عاشور

يعاني الكثير منا من الصداع، لكن ما لا يعرف البعض أن العامل النفسي قد يكون أحد مسببات الصداع، ويطلق عليه “الصداع النفسي” أو “الصداع التوتري”، وهو الأكثر شيوعًا على مستوى العالم. وتظهر أعراضه على شكل ألم وخفقان فى الرأس واحساس بالضغط حول الجبين، وتزداد شدة الألم من الصباح إلى المساء.

يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إنه قبل تشخيص المريض بالصداع النفسي لابد من أن يمر على التخصصات الأخرى، لاستبعاد الأسباب العضوية للصداع،  ولابد من معرفة توقيت ظهور الصداع ممدى تكراره والشكل الذي يأتي عليه، لافتًا إلى أن الصداع النفسي يظهر مع التوتر النفسي والضغوط الحياتية.

ويضيف أن الصداع النفسي يمسك جانبي الرأس ويسمى الصداع الضاغط، فيشعر المريض كأن حبل يلف حول رأسه، ويظهر مع التوتر والقلق، ولكنه لا يأتي منفردًا فلابد أن يصاحبه أعراض أخرى مع الأعراض النفسية  مثل زغللة العين وجفاف الفم، وختقة الرقبة وآلام المعدة والقولون، وبرودة في الأطراف، ولابد من وجود 5 أعراض مع الصداع لتشخيصه بكونه صداع نفسي.

ويشير دكتور جمال فرويز، إلى أن الصداع النفسي يختفي أثناء النوم وتختفي معه كل الأعراض المصاحبة له، ولا يظهر إلا في أثناء النهار مع التوتر، متابعًا أن علاج الصداع النفسي يعتمد على علاج السبب المؤدي له سواء كانت ضغوط نفسية أو اكتئاب أو قلق، ناصحًا بالاسترخاء في مكان هاديء بدون إضاءة، وتناول بعض المشروبات المهدئة مثل الينسون وتليو وكركديه وكراوية، والقناعة بالرضا والمقسوم.

Read Previous

هل يمكن أن يعود لبن الثدي مرة أخرى بعد جفافه؟

Read Next

كيف تحدث السكتة الدماغية، وما أعراضها؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular