كيف تتعاملين مع الارتجاع والصفراء عند حديثي الولادة؟

كتبت: سماح عاشور

الارتجاع والصفراء مشاكل شائعة تعاني منها الأمهات مع حديثي الولادة، ولا تعرف التصرف الأمثل لتجنب أي مضاعفات تؤثر على صحة الطفل، وهو ما توضحه الدكتورة ولاء الأمير، استشاري الأطفال.

تقول الأمير:”نسبة كبيرة من حديثي الولادة تعاني من الارتجاع وهو ما يثير قلق الأمهات”، موضحة أن هناك نوعان من الارتجاع الأول لا يقلق ويحدث نتيجة عدم اكتمال عضلة المريء عند الطفل، بالتالي يحدث ارتجاع للبن من المعدة للمريء وتلاحظه الأم على هيئة قيء من غير مجهود بعد الرضاعة، وقد يخرج جزء من اللبن من أنفه.

وتضيف:”لابد أن تتابع الأم وزن الطفل فالطبيعي أن يزيد الوزن في الأسبوع من 150 إلى 200 جرام في أول 4 شهور، فإذا لم تحدث هذه الزيادة يكون الارتجاع زائد عن الحد الطبيعي والأم لا تتعامل بشكل صحيح مع الطفل حتى يقل الارتجاع”، منوهة أنه لتقليل الارتجاع لابد من وضع الطفل في زاوية 45 أثناء الرضاعة، وبعد الرضاعة تضعه على صدرها في وضع رأسي لمدة ثلث ساعة وتجشؤه حتى تخرج الغازات من بطنه.

وتتابع الأمير:”في حالة قلة وزن الطفل لابد من التوجه للطبيب والحصول على أدوية علاجية خاصة إذا كان يصاحب الارتجاع أعراض في الجهاز التنفسي مثل الكحة لأن الارتجاع وأعراض الجهاز التنفسي مرتبطين ببعض”.

وبالنسبة للصفراء، توضح استشاري طب الأطفال أن هناك نوعان من الصفراء؛ انلوع الأول صفراء فسيولوجية طبيعية يصاب بها معظم الأطفال وليست خطيرة، وتحدث في اليوم الثالث من الولادة وحلها أن ترضع الأم الطفل كثيرًا حتى تقل الصفراء مع بعض الفيتامينات التي يحددها الطبيب حتى يقوك الكبد بوظائفه، مشيرة إلى أن الصفراء التي تستدعي القق تلك التي تحدث في اليوم الأول للولادة وتتعامل معها المستشفى التي تلد بها الأم، ويدخل الطفل المحضن مع قياس مستمر للصفراء.

وتفيد الدكتورة ولاء الأمير، بأن هناك طريقتين لقياس نسبة الصفراء أولها جهاز ضوئي، أو سحب عينة دم وهي الأدق لنتأكد من حاجة الطفل لحضانة أم لا.

Read Previous

استشاري تجميل يوضح الفرق بين النحت وتنسيق القوام

Read Next

جفاف العين بعد “الليزك”.. الأسباب والعلاج

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular