قناة فالوب وعلاقتها بنجاح عمليات الحقن المجهري.. وهل يؤثر تكيس المبايض على العملية؟

قالت الدكتورة رشا محمد بلال، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب، إن من ضمن الأسباب التي نلجأ فيها للحقن المجهري وجود مشكلة في قناة فالوب مثل وجود مشاكل بالحوض سببت التواء الأنبوبة بالتالي مسار الحيوان المنوي للوصول إلى البويضة وتخصيبها مغلق، لافتة إلى إمكانية فك الالتصاقات وتسليك الأنبوبة من خلال المنظار البطني، والانتظار حتى يحدث حمل بالطريقة الطبيعية، أما إذا كانت هناك صعوبة في فك الالتصاقات فلا يوجد سبيل آخر سوى الحقن المجهري.

وأوضحت:”قد تكون الأنبوبة بها مشكلة من الداخل كوجود التهاب في تجويف الأنبوبة، قد يكون التهاب فيروسي أو بكتيري، فيبدأ جدار الأنبوبة يتورم ويحدث انسداد من الداخل يجمع سائل، هذا السائل قد يكون مثل المياه ويسمى انتفاخ في الأنبوبة بسائل مثل المياه، أو أن السائل يتكون عليه ميكروب معين، ويتحول السائل من المياه إلى الصديد، وهنا الأنبوبة فقدت وظيفتها.

واستطردت:”لو فيه انسداد في الأنبوبة وجمعت سائل واتجهت للحقن المجهري لابد من فصل الأنبوبة عن تجويف الرحم عن طريق المنظار، حتى لا تسبب فشل الحقن المجهري، لأن جزء من السائل يدخل داخل التجويف الذي سيتم زرع الجنين به، فهذا السائل يجعل بطانة الرحم غير جاهزة لاستقبال الجنين.

وأشارت إلى أنه إذا كانت أنبوبة واحدة سليمة ومبيضها كفاءته جيدة يمكن أن نعطي فرصة للحمل الطبيعي، طالما لا يوجد التهاب مزمة في الحوض، والأنبوبة الأخرى لا يوجد بها التهاب بكتيري أو فيروسي، فقط مجمعة سائل مائي.

تكيس المبايض والحقن المجهري

أكدت إمكانية إجراء الحقن المجهري في حالات تكيس المبايض ونجاحه، لكن لابد من تحضير الحالة بشكل جيد، لافتة إلى أن حالات تكيس المبايض لا تحتاج دائمًا للحقن المجهري، فالتكيس درجات، فتوجد درجات بسيطة نحاول تحفيز التبويض بأدوية خفيفة لنحصل على بويضة أو بويضتين، وقبل ذلك نحضر الحالة إذا كانت تعاني من أي مشاكل في الهرمونات، لأن دائمًا متلازمة تكيس المبايض لها خصائص معينة كزيادة وزن السيدة وعدم انتظام الدورة الشهرية أو مقاومة أنسولين، كتلة الدهون عند السيدة تكون عالية، وقد يرتبط بها اضطراب في هرمون اللبن البرولاكتين وهرمون الغدة الدرقية.

وأفادت بأنه إذا تم علاج تلك المشكلات يمكن الحصول على بويضة أو اثنين بشرط أن تكون باقي العوامل جيدة مثل الزوج كويس والأنابيب لا يوجد بها مشاكل، وهنا قد يحدث حمل طبيعي.

واستطردت :”في الحالات الشديدة من تكيس المبايض، قد تعاني السيدة من عدم نزول الدورة تمامًا أو تنزل في السنة مرة أو مرتين، لا يوجد تبويض، تم تنشيط التبويض بالطريقة العادية عن طريق الأقراص ولم تحقق نتيجة، فنلجأ لتقنية الحقن المجهري، ونستخدم تحفيز شديد عن طريق الحقن فترة طويلة، لكن يجب الانتباه أثناء التنشيط حتى لا ندخل في مشكلة فرط التنشيط، وأن المبيض يخرج عدد كبير من البويضات ويترتب على ذلك عدة مشكلات كحدوث ارتشاح مياه في البطن ضيق في التنفس، زيادة فرصة تجلطات الدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى