في هذه الحالة.. لا يجب طهارة الطفل

كتبت: سماح عاشور

شدد الدكتور أحمد بسيوني، استشاري جراحة الأطفال، على ضرورة فحص الطفل قبل إجراء عملية الطهارة، والتأكد من عدم وجود عيوب خلقية تمنع الطهارة، وأشهرها الإحليل السفلي.

وأوضح أن الإحليل السفلي هو أن يكون العضو الذكري للطفل غير مكتمل، أو أن تكون فتحة البول ليس في منتصف العضو الذكري، أو أن يكون الجلد المغطي للعضو الذكرى ليس جلد سليم، ورأس العضو الذكري غير مكتملة، وفي بعض الأحيان يكون في انحناء شديد في العضو الذكري، وفي هذه الحالة لا يجوز إجراء الطهارة، لأن الجلد الذي يتم استئصاله في الطهارة نستفيد منه في إصلاح العيب الخلقي.

أنواع الإحليل السفلي

وأضاف أن أنواع الإحليل السفلي تعتمد على مكان فتحة البول، فيوجد أنواع تكون فتحة البول أسفل رأس العضو الذكري، أو على العضو الذكري، أو أمام فتحة الشرج، وهو أسوأ نوع في الإصلاح، أما أبسط نوع أن تكون فتحة البول في الرأس لكن ليست في المنتصف، مشيرًا إلى أنه في هذه الحالة لابد من الانتظار حتى عمر 6 أو 9 شهور لإصلاح الإحليل السفلي، ومن ثم إجراء عملية الطهارة.

وتابع أن أفضل وقت لجراحة الإحليل السفلي الوقت ما بين عمر 6 إلى 9 شهور، والسبب في ذلك أن حركة الطفل محدودة ويمكن التحكم فيها، وبالتالي في حالة تركيب قسطرة كمخرج إضافي للبول لا نجد صعوبة بالغة، كما أن إحساس الطفل بالألم أقل، وذاكرته لم تتكون بصورة كافية فلن يتذكر أنه كان يعاني مشكلة ما وتم حلها جراحيًا، لافتًا إلى أن الميزة الرابعة أن المثانة انقباضها أقل فإذا تركنا قسطرة داخل المثانة لا تسبب ألم للطفل، كما أن طول العضو الذكري لا يتحسن إلا أول سنة، فبعد السنة الأولى يثبت طول العضو الذكري حتى مرحلة البلوغ، لذا هذا أفضل وقت لإصلاح عيوب مجرى البول.

Read Previous

سلس البول.. الأسباب والأنواع والعلاج

Read Next

أيهما أفضل.. أنظمة الريجيم أم جراحات السمنة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular