في اليوم العالمي للزهايمر..50 مليون مريض بألزهايمر في العالم و 7.7 مليون حالة جديدة كل عام

كتبت: خلود عامر

تشير الإحصائيات العالمية، إلى أن هناك ما يقرب من 50 مليون مريضًا بألزهايمر في العالم، أكثر من نصفهم بما يقارب 58% يعيشون في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، كما يشهد كل عام حدوث 7.7 مليون حالة جديدة من المرض.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة المصابين بالخرف بين عموم من يبلغون من العمر 60 عامًا فما فوق في وقت معين، تتراوح بين 5 الى 8 من بين كل 100 شخص.

عدد المصابين بألزهايمر

وأكدت الإحصائائيات أن هناك حوالي 7 % من مجموع الشعب المصري فوق سن الستين مصابين بألزهايمر، أي أن حوالي نصف مليون مريض بألزهايمر في مصر، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المصابين على مستوى العالم إلى 115 مليونًا بحلول عام 2050 حسب تقديرات الجمعية الألمانية للزهايمر.

كما يوجد 4 ملايين مصاب بألزهايمر بقارة أفريقيا، و9.4 مليون بأمريكا الشمالية والجنوبية، وأن هناك مليونًا و 700 ألف مريض فى بريطانيا، وهناك نحو 1.2 مليون ألماني مصاب بأحد أمراض العته.

وأوضــح استطلاع رأى أجراه معهد إييوس الفرنسي، أن 20% من الفرنسيين لديهم خوف شديد من الإصابة بمرض ألزهايمر، مقابل 37% لمرض السرطان وكذلك بالنسبة للسكتة الدماغية، كذلك أن 49% من الفرنسيين يعرفون أعراض مريض ألزهايمر و66% يخشون أن يصابون به في يوم من الأيام.

 وأجرى الاستطلاع على ألف و58 شخصًا لصالح مؤسسة الأبحاث الخاصة بمرض ألزهايمر؛ والذي يصيب ما بين 800 ألف إلى 1.2 مليون فرنسي.

علاج ألزهايمر

وتشير تقارير منظمة ألزهايمير العالمية، إلي أنه لا يوجد حاليًا أي علاج يمكن من الشفاء من الخرف أو وقف تطوره التدريجي. ويجري تحري العديد من العلاجات الجديدة في مراحل مختلفة من التجارب السريرية. غير أن هناك الكثير مما يمكن توفيره لدعم المصابين بالخرف والقائمين على رعايتهم وأفراد أسرهم، وتحسين حياتهم.

وأكدت دراسة سابقة صادرة عن جامعة “يوثا هيلت” الأمريكية أن القيام بنشاط بدني منتظم ربما يساعد الأشخاص المصابين بالزهايمر في تخفيف حدة أعراض هذا المرض، وأضافت الدراسة أن الموسيقى كانت من بين الأمور التي تساعد على استرجاع الذكريات القديمة، زيادة على دفعها الأشخاص إلى الغناء والرقص وهو ما قد يشكل حافزًا إيجابيًا للجسم البشري بحسب الدراسة.

رعاية المصابين بألزهايمر

وفيما يلي الأهداف الرئيسية المنشودة في مجال رعاية المرضى: التشخيص المبكر من أجل تعزيز التدبير العلاجي الأمثل؛ بلوغ المستوى الأمثل من الصحة البدنية والقدرة المعرفية والنشاط والعافية ؛ الكشف عن الأمراض الجسدية المصاحبة وعلاجها، الكشف عن الأعراض السلوكية والنفسية، التي تمثل تحديًا، ومعالجتها؛ توفير المعلومات والدعم الطويل الأجل للقائمين على رعاية المرضى.

ومن الملاحظ أن البحوث التي تحدد عوامل الخطر القابلة للتغيير لا تزال قليلة، وتركز الوقاية على الغايات التي تقترحها البينات والبراهين المتاحة، والتي تتضمن مواجهة عوامل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم الذي يصيب الأشخاص في منتصف العمر، والسمنة وارتفاع الكوليسترول اللذين يصيبان الأشخاص في منتصف العمر، والاكتئاب الذي يصيب الناس في منتصف العمر أو آخره، فضلًا عن العوامل المتعلقة بأنماط الحياة مثل التدخين، والخمول البدني، واتباع نظام غذائي غير صحي.

اكتشاف الإصابة بألزهايمر

وكشفت دراسة حديثة، توصلت إلى نتائج مشجعة ربما تمهد لتغييرات كبيرة، تتعلق بشكل كبير بالكشف عن مرض ألزهايمر في وقت مبكر للغاية، وترفع بالتالي من إمكانية التعامل معه بطريقة جيدة للغاية، لاسيما وأن الكشف المبكر عن هذا المرض يساعد بنسبة كبيرة في التغلب عليه، حسب ما أشارت دراسات علمية سابقة.

 وذكرت الدراسة التي أشرفت عليها جامعة بازل السويسرية أن باحثيها اكتشفوا عنصرًا يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن الأمراض التنكسية في الجهاز العصبي على غرار الباركنسون أو الزهايمر.

 وأوضحت الدراسة أن هذا العنصر والمعروف باسم FGF21)) عبارة عن بروتين ينقل الإشارة والتواصل بين الخلايا، وينتج عن رد فعل إجهاد الخلايا بعد اضطراب في الميتوكندريا، وتسمى أيضا المتقدرة وهي عبارة عن حبيبات خيطية، تعمل على توليد الطاقة داخل الخلية.

وذكرت الدراسة السويسرية، أن إصابة الميتوكندريا بعطل قد يتسبب في إجهاد الخلايا، وأن تعرض الخلايا للإجهاد بشكل كبير، يعتبر محور الأمراض التنكسية في الجهاز العصبي.

وأفاد أن دراسة البروتين (FGF21) ربما يساعد في الكشف المبكر عن الأمراض التنكسية في الجهاز العصبي مثل ألزهايمر، والباركنسون ( الشلل الرعاش ) حيث ترتبط هذه الأمراض بالإجهاد الكبير، الذي تتعرض له الخلايا.

وقد نجح علماء أمريكيون في اختبار دواء، يساعد على خفض ما يطلق عليه صفائح أميلويد والتي يربط بعض العلماء بين تراكمها في الدماغ وبين تدمير الخلايا العصبية في الجسم، وبالتالي الإصابة بمرض ألزهايمر.

Read Previous

مع قدوم المدارس.. كيف تقدمي لطفلك وجبة صحية؟

Read Next

هل الألم المصاحب للدورة الشهرية مؤشر جيد أم جرس إنذار؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular