د. وائل يحيي يوضع الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم وأحدث التقنيات المستخدمة

قال الدكتور وائل يحيي، استشاري جراحات التجميل والحروق، إن الطفرة حدثت عندما بدأ علم جراحة التجميل يحدد المناطق الجمالية بالجسم سواء رجل أو سيدة، ونوع الدهون، متى يحتاج الشخص إلى نظام غذائي “ريجيم” أو جراحة، لافتًا إلى أن الرياضة والريجيم لا يمثل أحدهما بديل للأخر، فكل منهما له دور، لكن تحديد توقيت احتياج الشخص لأي منهما أو كل منهما يحتاج علم كبير وفحوصات كثيرة.

وأوضح أن دهون الجسم نوعان ألفا وبيتا، مع إتباع النظام الغذائي تستجيب دهون ألفا، بينما من الصعب أن تنزل دهون بيتا، لافتًا إلى أن عدم تناسق الجسم علاجه ليس الريجيم.

نحت الجسم وشفط الدهون

قال إن نحت الجسم عبارة عن شفط الدهون لكن بتقنية حديثة، بحيث تظهر فيها مناطق معينة، فمثلًا العضلات يجب ألا تظهر أول وآخر العضلة لكن ما يظهر هو العضلة نفسها، كما أن الذوق العام اختلف الآن فقديمًا كان الجسم “الكيرفي” من علامات الجمال، بخلاف الآن سواء الرجل أو السيدة يريد أن يبدو بجسم رياضي.

وأوضح أنه في نحت الجسم الآن لا يوجد ما يسمى شفط البطن كاملة، لكن ظهر ما يسمى وحدات جمالية، فمثلًا في الرجل منطقة الصدر والبطن منطقة جمالية واحدة، فمن غير الطبيعي نحت الصدر دون النظر إلى جزء البطن، وكذلك الصدر وأول جزء في الكتف لإظهار العضلة، أما في السيدات الأمر يختلف فنأخذ منطقة البطن بأكملها والأجناب.

وحذر من الحديث الدائر عن إمكانية شفط الجسم في جلسة واحدة، لذلك من المهم سماع شكوى المريض جيدًا، والطريقة المثالية للوصول للهدف، لافتًا إلى أنه إذا كانت الدهون في مناطق سهلة للرياضة أو تغذية علاجية بسيطة لا يحتاج للعملية، وأحيانًا قد يحتاج تدخل جراحي إلى جانب التغذية العلاجية والرياضية.

وتابع أن شفط الجسم كله في مرحلة واحدة غير متاح، لكن يمكن عمل منطقتين جماليتين في جلسة واحدة بحسب نتائج التحليل والفحوصات قبل العملية، ولكن بعد الأسبوع السادس من العملية حتى الأسبوع الثاني عشر أعلى معدل حرق من الجسم كله، خلال هذه الفترة يدخل وجبات خلال الأكل العادي، وتجد الجسم كله ينزل ومتناسق، كأن الجسم ينزل ثلاثي الأبعاد، بحيث أن مقاس الجسم كله ينزل.

أجهزة نحت الجسم

قال دكتور وائل يحيي، إنه كما حدث تطور في مفهوم جراحات التجميل فظهرت الوحدات الجمالية، حدث تطور في الأجهزة المستخدمة لإجراء الجراحة نفسها، فظهر الليزر والجي بلازما، والفيزر واللايت ساوند، فالأصل في كل جهاز هو شفط كميات دهون أعلى من المعتاد بنسب أمان أعلى مع شد الجلد.

وأوضح أن نحت الجسم وشفط الدهون بأي من تلك الأجهزة عبارة عن معادلة لها علاقة بعمر المريض ومكان الدهون ودرجة ترهل الجلد، وكميات الدهون، لاختيار الجهاز المناسب، والطبيب هو من يختار نوع الجهاز وفق المشكلة.

وتابع أن جهاز الفيزر يحقق معدل أمان أعلى في كميات الشفط، وجي بلازما يعطي درجة شد جلد أعلى بتقنية معينة ولا يصلح لمرحلة عمرية كبيرة، لذا اختيار نوع التقنية لابد أن يخضع لتقدير الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى