د.عوض تاج الدين يكشف خطورة أعراض مرض الدرن واختصار مدة العلاج لشهرين

كتبت : دعاء على

بالرغم من الانخفاض الكبير في نسب الإصابة بمرض الدرن فى مصر، مقارنة بفترة التسعينيات، إلا أن الدولة تسعى للقضاء عليه باعتباره أحد أكثر الأمراض المعدية انتشاراً.

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، أستاذ الأمراض الصدرية، ووزير الصحة الأسبق، إن الدرن من أكثر الأمراض المعدية وخصوصًا الدرن الرئوى، لافتًا إلى أنه موجود منذ قديم الأزل، ويساعد على انتشاره العوامل الإجتماعية والإقتصادية.

وأضاف تاج الدين، أن هناك بنية تحتية جيدة في مصر لمكافحة الأمراض، فهناك ٨٨ مستشفى و ١١٨ مركز لمعالجة الدرن والأمراض الصدرية، مدعومة بفريق طبي مدرب على أعلى مستوى.

وأضاف أستاذ الأمراض الصدرية، أن مرض الدرن أعراضه خفية لكونه يتشابه مع أمراض الصدر العادية، وتتمثل في الكحة، والبلغم، وكحة الدم، وألم في الصدر وتزييق فى الصدر، مشددًا على ضرورة التوجه للطبيب إذا استمرت تلك الأعراض لأكثر من ١٥ يوم،  للتأكد من عدم وجود الدرن.

وأكد أهمية التشخيص المبكر للوقاية من المرض، لافتًا إلى أنه عند تشخيص الدرن لابد من فحص البيئة المحيطة به، موضحًا أن العلاج يستغرق ٦ أشهر، وتم تكثيفه مؤخرًا إلى شهرين فقط.

وأشار إلى أن حدوث خلل في العلاج قد يؤدي إلى اكتساب الجسم مناعة ضد المرض، وتصبح الأدوية بلا فائدة، مؤكدًا أنه إذا اكتسبت الجرثومة المناعة ستصبح أكثر خطورة.

وأوضح أنه تم الإتفاق مع المؤسسات الدولية لتوفير الأدوية المقاومة للجرثومة المناعية للمرض، كما أنه ليس شرطًا حجز المريض في المستشفى لمدة شهرين،  وإنما يمكن حجزه في المنزل مع ضمان وجود مسئول عنه.

ونصح مرضى الدرن بضرورة المتابعة والكشف والعلاج؛ للقضاء على الدرن بحلول ٢٠٣٠.

Read Previous

استشاري طب أطفال توضح تأثير الولادة القيصرية على لبن الثدي

Read Next

٦ طرق للوقاية من الإصابة بالدرن.. تعرف عليهم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular