حصوات الكلى.. الأسباب والأعراض والعلاج

كتبت: سماح عاشور


ركز الدكتور حسن سيد شاكر، أستاذ جراحات المسالك البولية، على أهمية المياه للحفاظ على خلايا وأعضاء الجسم، ووصفها بأنها سائل الحياة في الجسم، لافتًا إلى أن الكليتين من أكثر أعضاء الجسم التي تحتاج للمياه، لأنها عبارة عن فلتر يأخد السموم من الجسم ويفلترها ثم تنزل في البول، فإذا كانت السموم مركزة، تسمم الكلى.

حصوات الكلى

ويضيف:”مصر من أكثر بلاد العالم في الإصابة بالحصوات، ويرجع ذلك إلى الاقلال من شرب المياه والسوائل، ووجود مشاكل في الأيض، فضلًا عن ارتفاع حمض “البوليك” وهو المسئول عن النقرس وأحد أسباب تكوين الحصوات”، وكذلك الإكثار من تناول ملح الطعام والذي يسبب حصوات الكالسيوم، وأكل البروتين الحيواني بكثرة، والقلة في تناول الخضروات، وتناول البقوليات بكثرة ومنها الفول، الطعمية، الفاصوليا، البسلة.

وينوه بأن استخدام بعض الأدوية بكثرة قد يسبب حصوات الكلى مثل مدرات البول، وأيضًا تجاوز نسبة الكالسيوم عن 1200 مايكروا جرام في اليوم، يؤدي إلى تكوين حصوات.

كيف تتكون الحصوات؟

ويوضح دكتور حسن شاكر، أن جميع الحصوات تتكون في الكلى ثم تتحرك إلى الحالب أو المثانة، ولابد أن يكون هناك مشكلة ما حتى تتكون الحصوات، لافتًا إلى أن الحصوات تتكون في كؤوس الكلى، ثم تتحرك لحوض الكلى ومنه تنزل في الحالب ويمكن أن تسده، أو إذا نجحت في المرور من الحالب تنزل إلى المثانة ومجرى البول، ويمكن أن تتسبب في منع التبول نهائيًا.

أعراض حصوات الكلى

ويقول إن العرض يتوقف على مكان الحصوى، ويعد المغص الكلوي من أشهر أعراض وجود الحصوى في حوض الكلى والحالب، فتجد المريض يمسك جانبيه ويتلوى من شدة الألم، أما إذا تحركت الحصوى لمجرى البول يشتكي المريض بعدم قدرته على التبول نهائيًا.

التشخيص

ويفيد بأن أول خطوات تشخيص حصوات الكلى هي معرفة مكان الحصوى، وذلك من خلال الأشعة العادية، والتي تظهر نحو 80% من الحصوات، وإذا ثبت وجود حصوى بالكلى يتم إجراء أشعة بالصبغة أو أشعة مقطعية للوقوف على وضع الحصوى وتأثيرها، موضحًا أن الأشعة المقطعية هي الأفضل ففي خلال 5 دقائق يمكنك معرفة مكان الحصوى وتأثيرها، وثمنها في حدود ثمن أشعة الصبغة، لكنها تعطي معلومات أكثر، وبعد ذلك يجري المريض بعض التحاليل للاطمئنان على البول ووظائف الكلى.

الليزر وعلاج حصوات الكلى

ويشير إلى أن هناك أنواع كثيرة من الليزر من بينها ليزر حصوات الجهاز البولي، وهو نوع معين من الليزر يكسر الحصوات دون أي تأثير حراري، مضيفًا أنه يوجد المنظار التقليدي وهو غير مرن مما يجعل استخداماته محدودة في التعامل مع حصوات الكلى، فمن خلاله يمكن تفتيت حصوات أسفل الحالب.

ويتابع:”يوجد أيضًا منظار الكلى المرن ويستطيع التعامل مع حصوات الكلى الكبيرة، ومنظار الحالب المرن ويتعامل فقط  مع الحصوات الصغيرة التي لا تتعدى 3 سم” أما إذا كانت نفتح فتحة صغيرة حوالي نصف سم ندخل بالمنظار ونستطيع أن نصل لأي مكان في الكلى.

ويستطرد:”يوجد كذلك المنظار المرن الرقمي، و منظار ديجيتال مثبت في طرفه كاميرا، ويمكنك أن تتحكم فيه بالطريقة التي تريدها وتذهب لأي مكان في المجرى البولي”.

Read Previous

8 معتقدات خاطئة عن مرضى السكري.. أبرزها لا يستطعيون الزواج والإنجاب

Read Next

علامات تكشف وجود مشكلة بأذنك

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular