تصبغات البشرة والوحمات.. أفضل طريقة للتخلص منهم

قالت الدكتورة مروة العاصي، استشاري الأمراض الجلدية وتجميل الجلد والليزر، إن أسباب تصبغات البشرة عديدة؛ فقد تكون مكان جرح، حروق، حب الشباب، فإذا افترضنا أنها غير موجودة فإنها تتكون نتيجة حب وآثار جروح والتعرض للشمس أو مع تقدم العمر، أو نتيجة بعض الأمراض مثل كلف الحمل.

وأوضحت أن علاج التصبغات يتوقف على مكان وجودها، هل موجودة في الطبقة السطحية من الجلد، أم دخلت في جزء عميق، فإذا كانت موجودة في الطبقة السطحية من الجلد، تتحسن مع نوع الليزر المسئول عن تقشير خلايا البشرة، ومع تكرار الجلسات تتجدد خلايا البشرة، لكن إذا كانت الصبغة في طبقات عميقة تحت الليزر لا يصل إليها نفس نوع الليزر، ونستخدم نوع من الليزر مخصوص للألوان.

وأضافت أن الوحمات قد يكون جزء منها فوق وتحت، أو كلها تحت، ويوجد منها نوع دائم، ونوع أغمق من البشرة أخر أفتح من البشرة، مضيفة أنه يوجد وحمات لا نتدخل فيها لأن إزالتها يؤدي إلى ندبة وشكل أسوأ، والنتائج فيها ستكون غير مبهرة، ويوجد نوع آخر مع التدخل لا تفتح بنسبة 100% لكن ستكون أفتح فالشكل سيكون مقبول جدًا، وفي نوع آخر يختفي تمامًا بالليزر.

وأشارت إلى أن كل نوع من الوحمات له ليزر مخصوص للألوان، ليزر يستهدف الخلايا الصبغية التي أدت لهذا اللون، وهنا نعني اللون الغامق، لأن اللون الفاتح أسبابه كثيرة قد تكون وحمة فاتحة او مرض مناعي مثل البهاق، وتوجد أنواع ليزر علاجية للبهاق، منوهة بأن الوحمات التي يكون فيها شعر استخدم فيها بنوعين من الليزر، ليزر لازالة الشعر، وليزر يستهدف على الوحمة نفسها، ولابد أن يكون الشخص يعرف نوع الوحمة والطبيب يخبره بذلك سواء كانت الوحمة دائمة، أو ستختفي، أو تختفي وتظهر بعد سنتين أو ثلاثة.

وتطرقت دكتورة مروة العاصي، للحديث عن السواد تحت العين، قائلة:”منطقة تحت العين عدد طبقات الجلد فيها مختلفة عن باقي الجلد فهي رفيعة وحساسة، ويدخل فيها عوامل كثيرة هل السواد وراثي، أم إرهاق أو قلة نوم او زيادة  نوم، أو ناتج عن عدم شرب سوائل بكثرة، أو نتيجة عدم تناول الخضار والفاكهة، وقد تكون مشكلة ناتجة عن أن الأوعية الدموية تحت الجفن رفيعة فتعطي لون أسود، وكل سبب من تلك الأسباب له طريقة علاج تختلف عن الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى