تجميل الأنف.. كل ما تريد معرفته عنها

كتبت: سماح عاشور


“إذا كان أنفك أنفك طويل أو عريض” تسمح لك جراحة تجميل الأنف بتصحيح تلك المشكلة التي قد تسبب أزمة نفسية لصاحبها، وعلى الرغم من أن هذه العملية تتم بغرض تجميلي إلا أنه في بعض الأحيان تجرى بغرض علاج مشاكل واضطرابات التنفس.

وأظهرت الإحصائيات أن عملية تجميل الأنف تحتل المركز الأول في أكثر عمليات التجميل انتشارًا في الوطن العربي بشكل عام، وفي مصر على وجه الخصوص.

‎قال دكتور سامح الطاهر، أستاذ جراحات التجميل، إن عملية تجميل الأنف من أكثر العمليات التي تجرى للرجال والنساء على حد سواء، لعلاج التشوهات الناتجة عن حوادث أو عمليات جراحية أو تشوهات خلقية، بالإضافة إلى معالجة مشاكل التنفس الناتجة عن تشوه بالحاجز الأنفي.

وأكد في تصريحات خاصة لـ”شفاء”، أنه مهما اختلفت الأسباب، فإن لا شيء يؤثر على شكل الوجه أكثر من حجم وشكل الأنف، وذلك لأن الأنف يعتبر من أكثر ملامح الوجه لفتًا للنظر، مشيرًا إلى أن جراحة الانف هي أكثر عمليات التجميل انتشارًا ويمكن من خلالها تصغير الأنف وتكبيرها، أو تغيير شكلها أو تضييق المنخرين، وفي بعض الأوقات تجرى الجراحة لأسباب طبية مثل إصلاح إصابة ما أو تشوهات المواليد أو علاج مشكلات نفسية.

‎العملية

وأشار دكتور سامح الطاهر، إلى أن عملية تجميل الأنف تستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات وعادة ما تجرى بالعيادات الخارجية باستخدام تخديرموضعي أو كلي، ومع التخدير الموضعي، سوف تعطى منومًا حتى يسترخي المريض، ويقوم التخدير بتخدير الأنف، لكن المريض يكون متيقظاً بعض الشيء أثناء العملية، مضيفًا أن الطبيب يرفع جلد الأنف ويفصله عن عظم وغضروف الأنف، ثم يعيد تشكيل الأنف من جديد.

وتابع أن الشق الجراحي يكون داخل المنخرين، وفي الحالات الأكثر تعقيدًا يكون عبر الشريط الجلدي الذي يفصل بين فتحتي الأنف، ثم يعاد جذب الجلد فوق العظم والغضروف المعاد تشكيله ثم يغلق الجرح بعدة غرز، وللمساعدة في احتفاظ الأنف بشكلها الجديد قد يضع الجراح جبيرة بلاستيكية أو معدنية تغطي الأنف، ويضع مادة معينة داخل المنخرين لتثبيت الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف؛ لتحسين القدرة على التنفس أو تجميل المظهر.

‎ المضاعفات

‎ونوه أستاذ جراحات التجميل، إلى أن التورم والكدمات حول العينين أمر طبيعي ولكن عادةً ما تزول خلال ثلاثة أسابيع، ولابد من وضع كمادات باردة لتسكين الألم وزوال اللون الناجم عن التجمع الدموي، لافتًا إلى أنه من الشائع أيضًا حدوث نزيف من الأنف واحتقان بها خلال أول أسبوعين بعد الجراحة، وقد يطلب الجراح من المريض تجنب التمخط من الأنف لمدة أسبوع حتى تتمكن الأنسجة من الالتئام.

فترة النقاهة

وتابع أنه يتم إزالة ضمادة الأنف خلال بضعة أيام من الجراحة ما لم تجر جراحة أخرى على الحاجزالأنفي، وتزال الجبيرة بعد أسبوع، مؤكدًا أنه عندما تجري جراحة تجميل الأنف من داخل الأنف لا تترك الجراحة أثرًا ملحوظًا، إما في الأسلوب المفتوح التقليدي فإن الندبات الصغيرة بين فتحتي الأنف تكون شديدة الصغر وتستغرق عام حتى تظهر الآثار الكاملة لإجراء الجراحة.

وأوضح أنه يمكن للمريض استعادة نشاطه تدريجيًا بعد 48 ساعة من إجراء العملية مع وجود الجبيرة الخارجية، ويمكن مزاولة النشاط الرياضي بعد فترة لا تقل عن 3 أسابيع بعد إتمام العملية، كما أنه تحدث بعض التغيرات الثانوية للأنف في الفترة التي تعقب العملية، وتستقر هذه التغييرات بعد فترة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى سنة من تاريخ العملية.

Read Previous

لو خايف من الصلع.. اكتشف أسبابه وطرق علاجه

Read Next

من مكان ألم “بطنك” تعرف على المرض المصاب به

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular