بعيدًا عن الاستئصال الجراحي.. تعرف على أحدث علاجات الوحمات الدموية

كتبت: سماح عاشور


نحو 10% من الأطفال المولدين يعانون من الوحمات الدموية، والتي تظهر عادة عند الولادة أو في الأسابيع الأولى من عمر الطفل، وتختلف ألوانها ومكانها فقد تظهر في الوجه أو الصدر أو الظهر. وللأسف يظن البعض بالخطأ أن هذه الوحمات نتاج ما توحمت عليه الأم خلال أثناء الحمل.

يقول الدكتور هشام غنيم، أخصائي جراحات الأطفال والتجميل:” اعتادنا على إطلاق مصطلح وحمة على أي تصبغ بالجسم، وارتبطت بمفهومنا بأنه ما توحمت عليه الأم خلال فترة الحمل وهذا غير صحيح” موضحًا أن الوحمات الدموية سميت هذا الاسم لأنها تأخذ شكل تصبغي بلون قد يوثر على الشكل أو الوظيفة، وقد تسبب بعض الأضرار كالألم والنزيف والندبات.

ويضيف:”الوحمة الدموية هي وعاء دموي يوجد منه أنواع كثيرة إما وحمات داخلية أو خارجية، وقد تكون وحمات وريدية أو شريانية أو وحمات شعيرات دموية، وتختلف في لونها فقد تكون حمراء أو وردية أو بينك، وهناك أنواع مشعرة وأخرى غامقة جدًا، كما تختلف الوحمات في طبيعتها فقد تكون نشطة أو تنشط على فترات”.

ويؤكد غنيم، أن تشخيص الوحمات يجب أن يكون من قبل طبيب مختص يبدي رأيه ويناقش الأهل في طريقة التدخل العلاجي والتي تختلف على حسب السن ومكان الوحمة”، لافتًا إلى أن التدخل الجراحي لاستئصال الوحمات بات الملاذ الأخير للأطباء بعد توافر حلول بديلة تساعد على انكماش حجم الوحمة أو اختفائها كليًا.

ويتابع:”يوجد الآن أدوية يتم استخدامها بجرعات معينة من قبل الطبيب وحسب سن الطفل، وفي حالة استجابت الوحمة تزيد الجرعة، وأثناء نمو الطفل واستجابة الوحمة قد تنكمش الوحمة مع الصبر والمتابعة”، مشيرًا إلى أن هناك حل آخر وهو الحقن الموضعي بالكورتيزون داخل فتتليف الأوعية الدموية وتنكمش وقد تختفي.

ويفيد بأن الآن يوجد نوع من الليزر يستخدم في الوحمات الدموية ويؤدي إلى تليف الأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن اختيار طريقة العلاج ترجع لتقدير الطبيب والذي قد يستخدم الحلول الثلاثة.

Read Previous

أجريت إحدى جراحات السمنة.. ماذا أفعل في رمضان؟

Read Next

هل يقضي التقويم على المسافات بين الأسنان؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular