انتبه لـ”LDL” في تحليل الكوليسترول.. لا يجب أن يزيد عن هذا الرقم

كتبت: سماح عاشور


قال الدكتور أشرف رضا، استشاري القلب والأوعية الدموية، إن الغدة الدرقية عامل ثانوي لارتفاع الكوليسترول في الدم، لذلك الشخص المصاب بالكوليسترول أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين التاجية، لكن مع علاج الغدة الدرقية تنتهي مشكلة ارتفاع الكوليسترول.

وأوضح أن لمعرفة مدى ارتفاع الكوليسترول يتم إجراء تحليل الكوليسترول، والكلى، ودهون ثلاثية، وكوليسترول ضارو نافع، ولا يشترط الصيام قبل إجراء تلك التحاليل باستثناء  تحليل الدهون الثلاثية، ويمكن إجرائها دون صيام لكن إن كشف التحليل ارتفاعها لابد من إعادة التحليل مرة أخرى والشخص صائم. 

وأضاف أنه إذا كشف تحليل دهون الدم عن ارتفاع نسبة  ” DLD” عن 190 فإن ارتفاع الكوليسترول هنا وراثي، لكن لا يوجد رقم معين للقول أنه المعدل الطبيعي، موضحًا أن بعد العلاج يجب أن يقل هذا الرقم بنسبة 50%، لكن إذا كانت عوامل الخطورة عالية مثل الإصابة الضغط والسكر، لابد أن تصل نسبة الكوليسترول إلى 55.

وأشار إلى أن كل مريض تدرس حالته من جانب الطبيب المعالج، إذا كان في حاجة لعلاج الكوليسترول أم لا، والرقم الذي يجب الوصول إليه، ثم يحلل المريض مرة أخرى بعد العلاج بشهرين أو ثلاقة، فإذا كان الكوليسترول مضبوط يمكن إجراء التحليل كل 8 شهور أو عام.

Read Previous

أسباب الصدمة القلبية وأعراضها

Read Next

تعرف على الآثار الجانبية لتناول الكورتيزون

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular