القضيب المدفون عند الاطفال وعلاقته بزيادة وزن الطفل

القضيب المدفون هو اختفاء القضيب جزئيًا أو كليًا عن سطح الجلد، ويعتقد البعض ان ذلك إلى سمنة الأطفال.
فهل بالفعل يوجد علاقة بين العضو المدفون عند الاطفال وزيادة وزن الطفل، وهل يمكن علاج العضو الذكرى المدفون؟

قال الدكتور أحمد بسيوني استشاري جراحات الأطفال، إن القضيب المدفون قد يكون نتيجة عيب خلقي عند ارتخاء الأربطة المثبتة للقضيب.
حيث يتم استئصال جلد القضيب مع جلد الطهارة، أو نتيجة زيادة الدهون فوق العانة.
موضحًا أن نصف أو ثلث العضو الذكري يجب أن يكون فوق الجلد.

وأوضح أن هناك ارتباط بين أنسجة العضو الذكري، والجلد عند منشأ العضو الذكري في منطقة العانة.
تجعل العضو الذكري ينغمس داخل الأنسجة الموجودة في منطقة العانة فيختفي العضو الذكري.

مشيرًا إلي ان عدد كبير من الناس يربط تلك المشكلة بزيادة وزن الطفل. إلا أن الأغلب منها يكون نتيجة إرتخاء الأربطة المثبتة للقضيب.

وأشار إلى أن هذه الأربطة لها درجة تثبيت معينة. إذا فشلت في الحفاظ على أن يكون من ثلث إلى نصف العضو الذكري خارج الجلد ينغمس العضو للداخل.
مضيفًا أن هذه الحالات تعاني من مشكلة أثناء التبول لأن الجلد يغطي العضو الذكري.
إضافة إلى تجمع الأوساخ بين رأس العضو الذكري والجلد بالتالي الطفل معرض لمشكلة التهابات متكررة في مجرى البول.

علاج العضو الذكرى المدفون عند الاطفال

ونبه بأن المشكلة في هذه الحالة ليست سمنة الطفل ولابد من إجراء جراحة وإعادة تثبيت أربطة العضو الذكري.
لافتًا إلى ضرورة أن تنتبه الأم لبعض الأمور بعد ولادة الطفل مثل : الاطمئنان على حالته العامة وكل أعضائه وبشكل خاص على الأعضاء التناسلية.

وتابع :”يجب أن تتأكد الأم أن الخصيتين حجمهم طبيعي ومتواجدين داخل كيس الصفن.
وأن تكون فتحة البول  في مكانها الطبيعي، وحجم العضو الذكري مناسب لعمر الطفل.
ولا يوجد به أي اعوجاج، إضافة إلى الاطمئنان لعدم وجود مشاكل مثل إندفان العضو أو صغر حجمه.

متي يتم علاج العضو المدفون عند الاطفال

يجب عدم طهارة القضيب المدفون نهائيًا حتى عمر عام ونصف إلى ثلاث سنوات.
حيث تتحسن نسبة كبيرة من هذه الحالات تلقائيًا وعندها تتم الطهارة دون أي مضاعفات.
وفي حالة عدم التحسن يتم اجراء عملية تثبيت للقضيب، وقد يتم استخدام جلد الطهارة في هذه العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى