أخر الأخبار

الشرخ الشرجي.. أسبابه وأنواعه وطرق علاجه

حذر الدكتور وائل متولي، استشاري الجراحة العامة والمناظير وعلاج أمراض الشرج بالليزر، من تعامل البعض مع الجهاز قائلًا: نحن شعب بطبيعته قد يكون أكله مضطرب فتكون النتيجة مشاكل في عمليات الإخراج، فتسبب ضرر في الشرج”.

وأوضح أن أمراض الشرج من الأمراض السيئة جدًا، والمشكلة الأكبر فيها هو كسوف المرضى والخجل، الذي يؤدي إلى التشخيص المتأخر للأمراض، فيلجأوا في البداية إلى الكريمات الموضعية والملينات ليجد نفسه بعد فترة في احتياج لعملية.

الشرخ الشرجي

وأضاف أن أمراض الشرج تقلق المريض، لأن الراحة الجسدية لابد أن تكون مكتملة، بالتالي أي مشكلة في الشرج تسبب الضيق للمريض، لافتًا إلى أن من أبرز الامراض التي تصيب الشرج “الشرخ الشرجي، الناسور، البواسير، والناسور العصوصي”.

وأوضح أن الشرج هو جزء طوله تقريبًا 4 سم من الجهاز الهضمي، الـ4 سم الجزء السفلي قد يحدث به نوع من أنواع القطع وذلك بسبب خروج البراز بشكل صلب وعنيف مع إصابة الشخص بالإمساك المزمن وعند الضغط للإخراج “الحزق” يخرج البراز بشكل صلب جدًا فيؤدي إلى قطع في جزء من الشرج سواء قطع خلفي أو أمامي، في معظم الرجال يكون القطع خلفي، وفي المعظم السيدات يكون القطع أمامي.

ونوه بأن الشرخ الشرجي لا يكون بسبب الإمساك فقط، فأحيانًا السيدات أثناء الولادة الطبيعية والحزق ووضعها أثناء الولادة يؤدي إلى خروج البراز فيخرج الجزء الأمامي من القناة الشرجية، مضيفًا شرب المياه الكثير يؤدي إلى خروج البراز بشكل لين غير قاسي فيجنب الشخص أمراض كثيرة.

أسباب الشرخ الشرجي

وأشار إلى أن من أشهر أسباب الشرج الشرجي الدايت وعدم شرب المياه بكثرة، وهناك أسباب أخرى متعلقة بسوء التغذية والأكل غير الصحي، بالتالي الأطفال عرضة للإصابة بالشرخ الشرج بسبب نوعية الطعام.

وتابع أن الشرخ الشرجي يصيب أي عمر، أي ليس له سن، وأسبابه مع الأطفال الصغيرة التي تبدأ من عمر العامين تتمثل في عدم تناول الأكل الصحي، ومع سن الشباب أسبابه مختلفة يدخل فيها الدايت وعدم شرب المياه بكثرة لذا الإمساك نلاحظه منتشر في ذلك السن، وكبار السن من الخمسية يعانوا من ضعف العضلات المسئولة عن عمليات الإخراج، فعملية الإخراج تكون مؤلمة ومع الضغط لإخراج البراز قد يحدث قطع في الشرج ويصاب بالشرخ الشرجي.

عادات خاطئة تؤدي لشرخ شرجي

وتابع الدكتور وائل متولي، أن الدارج أن الشطة تسبب أمراض شرج وبواسير، وهو غير صحيح فالشطة ليس لها علاقة بأمراض الشرج ولا تسببها، لكن إذا كان الشخص يعاني من مرض شخص تناول الشطة يؤلمه.

وأضاف أن الشطة الأسبايسي نتيجتها أن كل كميات الشطة تتجمع بداية من الجهاز الهضمي فيحدث تهيج للأنسجة الداخلية حتى خروجها من منطقة الشرج، لأن الشطة الجسم لا يمتصها ويعتبرها مادة سمية، فالشطة لمن يعاني من الشرخ الشرجي تضايقه وتؤلمه.

أنواع الشرخ الشرجي

وأشار إلى أن أنواع الشرج الشرجي تنقسم إلى حديث ومزمن، فالشرخ الحديث علاجه بسيط بالأدوية، لكن الأمر يختلف في الشرخ المزمن فنتدخل بجراحات ليزر، مضيفًا أنه كلما كان التدخل مبكرًا في علاج الشرخ يسهل العلاج، لكن تحول الشرخ من شرخ حديث لمزمن يؤدي ذلك إي حدوث تليف حوله بالتالي لا يستجيب لأي كريمات، ويمكن أن تؤدي بعض الأدوية “اللبوس” إلى نتائج عكسية فتسبب زيادة القطع.

وتابع أن الشرخ المزمن بمجرد حدوثه يعطي دليل ومؤشر للمريض، فيجد أن جزء جلدي صغير يخرج منه، هذا الجزء الجلدي مع بعض صغار الأطباء يعتبره بواسير، لكنه إشارة بوجود التهابات مزمنة وتليف وأن الشرج أصبح مزمن لا يستجيب لأي علاج طبي، ولابد من تدخل جراحي.

واستكمل: أن القطع قد يمتد ويتطور ويدخل في الناسور، فالناسور أحد أسبابه شرخ شرجي لم يستجيب معه المريض ويعالجه.

تشخيص الشرخ الشرجي

أوضح أن الشرخ الشرجي يحدث في الجزء السفلي من القناة الشرخية “آخر 2 سم”، يكفي بمجرد النظر إلى المريض أن يحدد الطبيب نوع الشرخ الشرجي سواء حاد يستجيب لأدوية أو مزمن لابد من التدخل الجراحي، لافتًا إلى عدم وجود أي فحوصات لتحديد الشرخ الشرجي.

علاج الشرخ الشرجي

أشار إلى وجود تاريخ سيء لعلاج أمراض الشرج، فعلاج الشرخ الشرجي يتمثل في استئصال الجزء المتليف ومع القطع يحدث نزيف، فالطبيب يضطر لوضع فتيل وإزالته شيء متعب جدًا وهو ما أعطى التاريخ السيء لتلك العمليات، لكن اليوم يوجد طرق حديثة مثل الترددات الحرارية والأحدث منها الليزر.

وأوضح أن التردد الحراري عبارة عن آلة عن طريق الكهرباء يستخدم لاستئصال الجزء المتليف بالتالي لا يوجد نزيف، لكن مع الاستئصال بالكهرباء يؤثر في النسيج أسفله، بالتالي يسبب آلام للمريض ومن هنا انطباع سيء أيضًا عن العملية، لذلك التردد الحراري أصبح من الطرق القديمة رغم استخدامه الآن من قبل الأطباء.

الليزر وعلاج الشرخ الشرجي

قال دكتور وائل متولي، إن الليزر أسهم بشكل كبير في التطور العلاجي لأمراض الشرج، فعن طريق موجات جهاز الليزر يمكن قطع الجزء المتليف من القناة الشرجية بطريقة غير مخترقة للأنسجة، بالتالي ما يتم هو استئصال الجزء المرضي دون الاقترب لأي نسيج طبيعي، بالتالي المريض بعد العملية تجنب النزيف الذي يحدث في الجراحات التقليدية، وتجنب أيضًا الآلام العنيفة التي تحدث بعد التردد الحراري، ومن هنا نؤكد أن الليزر أفضل الطرق لعلاج الشرخ الشرجي.

وأضاف: من اليوم الثاني للعملية المريض يمارس حياته بشكل طبيعي، خاصة أن فترة العملية لا تستغرق 10 دقائق والمريض يخرج بعد 4 ساعات من المسشتفى، فقط ما يمكن أن يحدث أن المريض يعاني من الضيق في اليوم الثالث بسبب تلوث الجرح، وهنا النظافة لها إرشادات معينة إذا التزم بها المريض لن يعاني أي مشكلة.

وأفاد: لالتئام جرح الشرخ الشرجي يحتاج دورة دموية قوية، ولان العضلة القابضة للمريض من القطع المرضي بدأت بالانقباض وتليفت، هذا التليف أثر على الدورة الدموية المتوجهة للجرح، ومن هنا لابد من فتح جزء من العضلة أثناء العملية حتى  يصل الدم للجرح ويلتئم، وكانت تلك المسألة مع التردد الحراري تسبب عدم تحكم في البراز والغازات لكن مع استخدام الليزر انتهت كل تلك المشكلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى