التجاعيد والشيخوخة المبكرة.. الأسباب والعلاج

قالت الدكتورة رحاب يحيي، استشاري تجميل الجلد والليزر، إن الشباب وكل الأعمار معرضة  لكمية مؤثرات كبيرة جدًا، على رأسها التعرض بصفة مستمرة للذبذبات من الأجهزة الإلكترونية باختلاف المراحل العمرية، الامر الذي أثر على البشرة والصحة ككل.

وأوضحت أن الشيخوخة المبكرة تعني أن تعطي الشخص عمرأكبر من سنه، فعندما تنظر إلى وجه أحد وتأخذ انطباع أن شكله أكبر من عمره، الشكل هنا يندرج تحته أكثر من عامل قد يكون صحة الجلد، خطوط ظهرت قبل الأوان، ترهل في الجفون والرقبة، فهناك أكثر من مؤشر يجعل الشخص يبدو أكثر من عمره.

أسباب الشيخوخة المبكرة

وأضافت أن الشيخوخة المبكرة أسبابها متعددة أبرزها اللايف ستايل الذي نعيشه الآن والسرعة الشديدة في ريتم الحياة، إضافة إلى العادات الشخصية الخاطئة التي تؤثر على البشرة مثل التدخين والذي يعطي الشخص عمر فوق العمر، فهناك إحصائية تشير إلى أن المدخن يبدو 4 سنين أكبر من عمره.

وأفادت بأن عدم الاهتمام بشرب المياه، وعدم الحصول على السوائل الكافية يؤدي إلى شيخوخة مبكرة، لأنه يسبب جفاف بالبشرة وتشيخ مبكرًا، وكذلك التعرض المستمر لأشعة الشمس دون كريمات الحماية من الشمس يؤدي إلى شيخوخة مبكرة، فضلًا عدم اختيار كريم الحماية المناسب للبشرة، فالنوع الخطأ يؤذي البشرة أكثر من حمايتها، لافتة إلى ضرورة وضع كريم الحماية قبل النزول بربع أو ثلث ساعة، ولا نضعة مباشرة قبل النزول.

علامات الشيخوخة المبكرة

وذكرت أن الشيخوخة المبكرة أول شيء تظهر عليه العين، فالعين مرآة لأسلوبك في الحياة، والاهتمام بالعادات الصحية خلال اليوم، فالعين إذا ظهرت مرهقة وحولها خطوط من سن مبكر، فهذا الشخص تظهر عليه علامات الشيخوخة المبكرة من سن مبكر قد يبدأ من العشرينات.

ونوهت بأن الشعر أيضًا من الأعضاء التي تتأثر بالشيخوخة المبكرة، لكن شيخوخة الشعر قد ترتبط أيضًا بالعامل الوراثي، إضافة إلى أن البشرة الفاتحة تشيخ قبل البشرة الغامقة، والبشرة الخفيفة تعجز قبل البشرة السميكة، والبشرة الجافة تعجز قبل البشرة الدهنية، بالتالي هؤلاء الأشخاص عرضة أكثر للشيخوخة المبكرة بالتالي عليهم الاهتمام بشكل أكبر.

أنواع التجاعيد

أوضحت دكتورة رحاب يحيي، أن تجاعيد البشرة تنقسم إلى تجاعيد ثابتة وتجاعيد متحركة، لافتة إلى أن التجاعيد الثابتة تكون محفورة في الوجه بصرف النظر عن وجود تعبير معين على الوجه، أما التجاعيد المتحركة تظهر مع تعابير الوجه عند الغضب، عند الضحك.

تجاعيد الجبهة

قالت إن مشكلة الجبهة ليست في الجلد، إنما في العضلة تحت الجلد، فالجلد تحته طبقة من الدهون تليها عضلة، وأي مشكلة في الطبقات تحت الجلد تظهر على الجلد، لذلك لابد من التمييز هل المشكلة في الجلد أو أي من تلك الطبقات.

وأضافت أن مشكلة الجبهة أن العضة تحت الجلد تكون منقبضة بشدة، أو مشدودة بشكل زائد ومع الوقت والعادات الخاطئة تزيد المشكلة، ومع حل مشكلة العضلة تنتهي مشكلة الخطوط العرضية التي تظهر في الجبهة.

وتابعت أن علاج تجاعيد الجبهة يعتمد بالأساس على استخدام إجراء يساعد على ارتخاء العضلة تحت الجلد بدلًا من انقباضها، لافتة إلى أن البوتكس أشهر مستحضر يستخدم لانبساط العضلات، وكان يستخدم فيما سبق مع بعض الأمراض العصبية التي يصاحبها تيبس في العضلة فيتم استخدامه لترخية العضلات المتيبسة، ومع التطور توصلوا إلى استخدامه كتجميل لترخية عضلات الوجه مثل العضلة المنقبضة للجبهة.

وذكرت أن الخيوط قد تستخدم في علاج تجاعيد الجبهة، فيتم شد الجلد بالخيوط لكن لها مقاسات وأطوال معينة تستخدم لعلاج تجاعيد الجبهة، مختلفة على الخيوط التي تستخدم في الخدود، وقد نستخدم الخيوط مع البوتكس أو بديل للبوتكس في بعض الحالات التي لا يناسبها البوتكس.

مشكلة الـ111

واستكملت أن مشكلة “111” التي تظهر في الجبهة أنها تعطي انطباع بأن الشخص دائمًا غضبان، ويمكن علاجها بسهولة بالبوتكس إذا تم التدخل المبكر قبل أن تحفر في الوجه وتتحول من تجاعيد متحركة إلى تجاعيد ثاتبة، لافتة إلى أنه يتم تكرار حقن البوتكس مرة كل 4-5 شهور وتنتهي مشكلة “111”.

وتابعت: أما إذا تحولت 111 إلى تجاعيد ثابتة وحفرت في الوجه هنا نتدخل بأكثر من إجراء لفردها، ولابد هنا من التمييز في التعامل مع رجل أو سيدة، ففي الرجال لا نفرد 111 تمامًا بحيث لا نفقد الملمح الرجولي، لأن فردها 100% لا يتماشي مع الملامح الرجولية، بخلاف السيدات لابد من فردها تمامًا.

 تجاعيد العين

قالت دكتورة رحاب يحيي، إن تجاعيد العين تنقسم إلى تجاعيد جانب العين وهي  الكرمشة التي تظهر جانب العين مع الضحك أو تعبيرات الوجه ولعلاجها نستخدم البوتكس، أما تجاعيد أسفل العين وترهل الجفن السفلي لا يصلح له البوتكس، لأن المشكلة هنا لا تتعلق بالعضلة لأن العضلة تحت العين بطبيعتها ضعيفة، بالتالي التدخل بالبوتكس في منطقة ما تحت العين قليل ونستعيض عن البوتكس بالفيلر أو الهيالورنيك أسيد، أو أي إجراء يحسن من ترهل الجلد.

تجاعيد الخدود

وأوضحت أن المشكلة في منطقة الخدود والنصف الأسفل من الوجه في فقد طبقة الشحوم الموجودة تحت الجلد، والتي نفقدها مع ريجيم قاسي، أو نتيجة تقدم العمر، والتدخل هنا ليس له علاقة بالبوتكس فنحتاج تعويض طبقة الشحوم من خلال حقن الدهون أو الفيلر.

تجاعيد الرقبة

ونوهت بأن علاج تجاعيد الرقبة البوتكس والفيلر، فنحتاح في هذا الجزء تحسين كفاءة الجلد نفسه، لذلك نحتاج من سن مبكر استخدام مرطبات البشرة، نستخدم بلازما وميزوثيرابي وحقن فيتامينات لتفادي حدوث المشكلات، أما إذا حدثت المشكلة فنتدخل بإجراءات مختلفة لشد الجلد مثل الخيوط.

Read Previous

د. وائل يحيي يوضع الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم وأحدث التقنيات المستخدمة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular