الأورام الليفية ودور المناظير في علاجها

قال دكتور محمد إسماعيل هلال، استشاري أمراض النساء والتوليد وعلاج العقم والحقن المجهري، إن الورم الليفي عبارة عن تكون لخلايا غير طبيعية لها شكل معين في أماكن كثيرة بالرحم، مشيرًا إلى تقسيم يسمى تقسيم “فيجو” يعرفنا ما هو الورم ومكان وجوده وعلاقته ببطانة الرحم وما حول الرحم.

وأضاف أن أكثر نوع شائع هو الورم داخل عضلة الرحم، وهنا أيضًا لابد أن نعرف هل الورم بأكمله موجود داخل العضلة ويمتد لتجويف الرحم والبطانة، أم داخل العضلة ويمتد للخارج فيسبب التصاقات مع الأعضاء الخارجية ويؤثر على المريضة بشكل عام.

وأوضح أن الورم داخل تجويف الرحم هو أسوأ نوع، لأن تجويف الرحم هو الجزء الذي يمر منه الحيوان المنوي، ومجرد وجود الورم يجعل الرحم يرفض الحيوان المنوي، كما أن الحيوان المنوي ضعيف بمجرد ما يدخل الرحم يعترضه الورم فيغير اتجاهه.

وأشار ألى أن الورم الليفي قد يظهر في السونار، وقد نحتاج إلى منظار استكشافي يوضح حجمه وععده لأن الحجم قد يكون غير واضح في السونار، فضلًا عن أن السونار قد يظهر ورم أو اثنين، وعندما نستخدم المنظار نجد عدد الأورام 6 أو 7 أورام.

وذكر أنه يمكن اكتشاف الأورام الليفية قبل الزواج، وبمجرد التشخيص نستئصله بالمناظر، ولابد أن تستمر السيدة فترة 3 شهور بعده دون حمل، مؤكدًا أن استئصال الورم بالمنظار لا يسبب أي ألم مع جرح صغير وشكل جمالي، ويمكن استئصال أورام حتى 12 سم بالمنظار، لكن بسبب خوف بعض الناس من فتح البطن يمكن استئصال حجم أكبر من الأورام من فتحة 1 سم.

وأكد أن إمكانية تحول الورم الليفي لورم خبيث ضئيلة جدًا ولا تتخطى من نصف إلى 1%، ويمكن توقع من خلال الدوبلر إذا كانت كمية الدم الواصلة للورم كمية كبيرة غير الوضع الطبيعي، كما أن المريض تنزل في الوزن بسرعة كبيرة جدًا، وهنا نتوقع أن الورم يمكن أن يتحول لخبيث.

وأشار إلى أنه إذا كان الورم خبيث، نستئصله بسرعة عن طريق المنظار، وتستكمل المريضة علاجها الكيماوي بعد ذلك بسرعة، مؤكدًا أن المنظار يسرع نسب الشفاء، وتستكمل المريضة رحلة العلاج بسرعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى