الأشعة التداخلية وعلاج مرضى السكري.. تعرف على دورها وأهميتها

كتبت: دعاء علي


ترتفع نسبة الإصابة بمرض السكري بين المصريين، حيث تحتل مصر مركز متقدم بين الدول في نسب الإصابة بمرض السكر، الأمر الذي يترتب عليه مضاعفات خطيرة مرتبطة بمرض السكر، يمكن اكتشافها مبكرًا وقبل حدوثها باستخدام الأشعة.

قال الدكتور أحمد فاروق، رئيس قسم الأشعة بمعهد السكر، إن مريض السكر خصوصًا المصاب بقدم سكري، أو عدوى في القدم، يحتاج من وقت لآخر الاطمئنان على عظام القدم من عدم وجود أي مشكلة أو تقوص في العظام، وذلك من خلال الأشعة.

وأضاف في تصريحات لـ”شفاء”، أن مريض السكر معرض للإصابة بقصور في الدورة الدموية، لذا نتدخل بإجراء “دوبلر” على شرايين الأطراف للتأكد من وصول الدم إلى جميع شرايين القدم، واكتشاف الدوالي والقدم السكري وغيرها من المشاكل قبل حدوثها، مشيرًا إلى أن “الدوبلر” نوع من الموجات فوق الصوتية تتيح للطبيب أن يرى جميع الأشياء المتحركة في الجسم مثل الدم، وبالتالي يستطيع أن يرى الضيق في الشرايين ودرجته ومستوى الدم في الشرايين والأوردة، بعكس أشعة الصبغة لا تجعل الطبيب يرى هذه التفاصيل.

وتابع رئيس قسم الأشعة، أن مشكلة الدوبلر أنه يحتاج إلى تدريب عالي، لكونه يعتمد على الطبيب، كما يجب أن يكون الجهاز جيدًا، لافتًا إلى أنه في حالة إصابة القدم بضيق في الشرايين أو ضعف وصول الدم للأطراف بسبب مرضى السكر، يتم عمل دوبلر وموجات فوق صوتية وأشعة عادية لتشخيص الحالة أولًا، ثم يتم إجراء قسطرة سواء تشخيصية أو علاجية؛ لتشخيص إذا كان الدم يصل للأطراف من عدمه، ويمكن عن طريق القسطرة والأشعة التداخلية توسيع مكان الضيق أو يتم تركيب دعامة.

وأشار إلى أنه في حال كان هناك قصور فى الدورة الدموية لدى المريض، يتدخل الطبيب بإجراء دوبلر لفحص المريض والوقوف على المشكلة التي يعاني منها، وذلك عن طريق الأشعة النظرية X، حيث يتم حقن صبغة في المكان المراد تسليكه، ثم يتم ادخال منظار للوصول للمكان المصاب بالضيق، ثم يتم استخدام بالونة تقوم بتوسيع مكان الضيق، إاذا احتاج المريض لتركيب دعامة للقضاء على الانسداد.

وأوضح دكتور أحمد فاروق، أنه إذا كانت حالة المريض لا تسمح بتناول الصبغة، يتم استبدالها بجهاز الدوبلر أو السونار، مؤكدًا أنه يمكن علاج الأوردة عن طريق الأشعة التداخلية مثل الدوالي، من خلال إدخال قسطرة بها جهاز موجات فوق صوتية لغلق الدوالي، إما تحت جهاز الأشعة أو الدوبلر.

وأوضح أن العلاج يختلف إذا كانت الجلطة فى القدم إو فى أوردة البطن، وذلك حسب رؤية الطبيب وحالة المريض، لكن الجلطة إذا تم علاجها بشكل صحيح  لاتترك أثر، كما أنه يكن فحص الغدد الدرقية والليمفاوية بالأشعة لمعرفة عمر عظم المريض إذا كان هناك قصور في النمو، وفي هذه الحالة يأخذ المريض هرمون النمو، وإذا كانت هناك أي مشكلة يتم تشخيصها وحلها على الفور.

Read Previous

بعد التعرض للمواد المشعة.. 3 فئات لابد تجنبهم

Read Next

السيدات أكثر عرضة للأزمات القلبية من الرجال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular