استشاري تجميل يحذر من إجراء أي جراحات قبل هذا العمر

كتبت: سماح عاشور


قال الدكتور وائل يحيي، استشاري جراحات التجميل، إن مفاهيم الجمال تتطور من حقبة زمنية لحقة أخرى، فمقاييس جمال الجسم وقت السبعينيات مختلف عن الثمانينات والتسعينات، ومختلف أيضًا عن وقتنا الحالي، الآن أصبحنا نتحدث عن وجدات جمالية فلا يمكن تجميل البطن دون مراعاة باقي الجسم.

وأوضح أن عمليات التجميل تعتمد على نسب وتناسب للجسم، فكل جسم له مقاييس جمال معينة بالتالي عمليات التجميل ليس “فك وتركيب” ولا يوجد اثنين يشتركوا في نفس المقاييس الجمالية، ومن هنا لا يجب نسمع أن شخص يريد أنف أو فم مثل فنان معين.

وأشار إلى أنه في الزيارة الأولى للمريض نسمع منه شكواه ونتركه يتحدث عن كل شيء يعاني منه، لأن قرار زيارة طبيب التجميل ليس بالقرار السهل، ثم يساعد الطبيب الحالة على اتخاذ القرار السليم وتوضيح ما يناسبه والشكل الذي سيكون عليه بعد العملية، ومدى الاستفادة من الجراحة.

وأضاف أن هناك بعض الحالات التي تستدعي التوجه لطبيب التجميل ومنها المشكلات التكوينية التي يولد بها الطفل كالشفة الأرنبية أو شق سقف الحلق وتعالج على عمر 3-6 شهور، أو الأذن الخفاشية وتعالج في سن ما قبل المدرسة، وعند الوصول لسن 18 سنة تكون المشكلة متعلقة بتكبير الثدي بالنسبة للسيدات، أو علاج التثدي للرجال، في سن العشرن تكون المشكلة غالبًا ترهلات البطن، في الثلاثينات تكون المشكلة ترهلات البطن والثدي نتيجة الحمل والولادة.

وأشار إلى أنه لا يجب إجراء عمليات تجميل قبل فترة البلوغ أي قبل عمر 16 أو 18 سنة لأنها نهاية نمو وتطور الجسم، لأن أي إجراء قبل ذلك العمر من شأنه أن يؤثر على نمو الجسم، باستثناء بعض الحالات مثل الأذن الخفاشية ويتم إجرائها قبل الدخول للمدرسة.

وتابع:”الشخص ومن حوله هم من يقررون أنه يحتاج عملية تجميل، فعلى سبيل المثال الفتاة المقبلة على الزواج تريد أن تظهر في أجمل شكل فتلجأ لطبيب التجميل قي حال معاناتها من بعض المشكلات كتصغير أو تكبير الثدي،  فيلجأ لطبيب التجميل حتى يرشده إلى الصواب”.

Read Previous

أسباب كثيرة للتصبغات الجلدية.. تعرف عليها

Read Next

الليزك لا يصلح للجميع.. حالات محظور عليها استخدامه

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular