احترسوا من مرض السكر.. قد يصيب العين بالعمى


كتبت: أسماء سرور

شارك عدد من أطباء العيون فى القافلة الطبية التى نظمها نادى الصيد، وذلك ضمن حملة “نور حياة ”  التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى  للكشف عن أمراض العيون لدى الكبار والصغار.

وقال الدكتور عمر برادة، استشاري الرمد بقصر العيني، إن القافلة نظمها مركز برادة لطب العيون، في إطار مشاركته بحملة “نور الحياة”، موضحًا أنه تم خلال القافلة إجراء الكشف الطبي على أكثر من 200 من أعضاء نادي الصيد والعاملين بالنادي، وأنه جاري تنظيم قوافل طبية في جميع الأندية ومؤسسات الدولة.

وأكد أنه تم خلال الاختفالية عقد ندوة عن طب العيون وتأثير مرض السكر على الشبكية، تحدث فيها الدكتور أحمد برادة أستاذ طب العيون بجامعة الأزهر، والدكتور هشام البرلسي أستاذ الأمراض الباطنة والسكر والأوعيه الدمويه والغدد الصماء بجامعة القاهرة.

وأكد الدكتور أحمد برادة، أن سبب كثافة مترددي مرضى السكر على عيادات الرمد في مصر، نتيجة التأثير الشديد لمرض السكر على العين، مما أدى الى ضرورة توافر سجل للتاريخ المرضى للحالة يمكن من خلاله متابعة المريض بشكل دوري، مشيرًا الى ان هذا المرض يتطلب المتابعة المستمرة للسكر وفحص العينين بشكل دوري ومنتظم لمتابعة الإعتلالات الشبكية السكرية.

واكد على ضرورة متابعة الشبكية من قبل مرضى السكر لعدم الوصول الى مراحل متأخرة لصعوبة علاج تلك الاعتلالات وأحيانا استحالة وجود تحسنات فى حالة الوصول لذلك.

واستكمل الدكتور عمر برادة الحديث عن مرض السكر وعلاقته بأمراض العيون قائلًا:”الأعراض التي يشعر بها مرضى السكر عند الوصول لتلك الاعتلالات  تكون بفى شكل  ظهور نقاط سوداء في مجال الابصار وتشويش شديد في الرؤية” مضيفًا أن من النظريات الخاطئة لدى كبار السن أن تشويش الرؤية ناتج عن تقدم السن، لكن العكس هو الصحيح ، فليس من الضرورة وجود ذلك التشويش.

وأكد على ضرورة نشر الوعي الطبي من خلال الندوات والمؤتمرات وذلك لنشر الثقافة الوقائية ودورها فى الاكتشاف المبكر لمضاعفات مرض السكر وتأثيره على العين وضرورة الالتزام بإجراء الفحوصات الدورية بأحدث التقنيات.

وحول طرق علاج الاعتلالات الشبكية لدى مرضى السكر، أوضح أن  علاج ارتشاحات الشبكية  قديما كان يعتمد على الليزر الحراري لتجفيف الارتشاحات ولكن تبين  ان له اثار جانبية على العين وهي إمكانية فقدان حدة الابصار.

وتابع:”بتطور التقنيات نسبياً تم الوصول الى حقن مادة الكورتيزون داخل العين والتي وجد لها أيضًا آثار سلبية وهي تكوين مياه بيضاء داخل العين واحتمالية ارتفاع ضغط العين وتكون المياه الزرقاء.

وأشار إلى أنه بالبحث تم التوصل حديثًا إلى تقنية لعلاج ارتشاحات الشبكية وتتلافى ظهور الآثار الجانبية السابق ذكرها وهي تقنية الحقن الدوائي أو الحقن الكيميائي وهو أحد الطرق المكتشفة حديثاً والتي يمكن من خلالها علاج تلك الارتشاحات وعودة المريض إلى الرؤية الجيدة بدون حدوث آثار جانبية وبدون التعرض لأي نوع من الألم أثناء إجراء عملية الحقن.

وأضاف أنه لم تتمكن الأبحاث من الوصول حتى الآن إلى حقنة واحدة من الحقن الدوائي تؤدى إلى القضاء نهائياً على الارتشاحات، وإنما يلزم الحصول على عدة جرعات من الحقن والفحص من خلال الأشعة المقطعية للعين للوصول إلى نتائج مرضية.

Read Previous

كيف تميز بين آلام العصب الخامس والصداع النصفي؟

Read Next

تجنب هذه الأشياء.. تدمر خلايا المخ

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular