أشهر مشاكل الأسنان وطرق علاجها.. انحسار اللثة وآلام الضروس

في إطار تواصلها المستمر مع المرضى، أجابت الدكتورة إسراء السعيد، استشاري جراحات الفم والأسنان، على بعض الأسئلة، موضحة الطريقة المثلة للعلاج، ومجددة تأكيدها بأن تجميل الأسنان ليست مسألة ترفيهية.

ردت الدكتورة إسراء السعيد، على سؤال:” هل يمكن إصلاح مشاكل الأسنان الأمامية والسفيلة دون الخلع”؟: لا نلجأ للخلع إلا إذا كانت هناك مقدمات تقول أننا لن نحقق نتائج جيدة في تلك الأسنان، بمعني هذه الأسنان مكسورة والمتبقي منها به تسوس شديد أو لخلخة أو خراج كبير أو كيس دهني تحت الجذر، فتلك العوامل مجتمعة تشير إلى ضرورة خلع الأسنان.

وأضافت:”البعض يعتقد أن نجاح الطبيب يتمثل في عدم الخلع وهو معتقد خاطيء، عندما تستدعي الحالة التجربة للحفاظ عليها نسير في هذا الطريق، لكن عندما تكون التجربة لن تحقق نتائج والأفضل هو الخلع يجب هنا خلع الأسنان.

وبالنسبة لسؤال:”عندي سكر وأعاني من هبوط حاد في اللثة هل يمكن تنفيذ التركيبات أو الزراعة”؟، قالت دكتورة إسراء السعيد:” يتوقف ذلك على حسب كمية انحسار اللثة، فلابد من إجراء أشعة مقطعية لمعرفة كمية العظم الباقية ونسبة اللخلخة في الأسنان، فإذا كانت الحالة متقدمة نلجأ لزراعة عظم ولثة، أما إذا كانت النتيجة لن تكون جيدة سوف نتجه للخلع والزراعة.

وتابعت:”بالتالي قرار عمل أسنان ثابتة على أسنان طبيعية أو على زرعات يعود للطبيب بعد قياس كمية الانحسار وتحديد العلاج، مع إجراء تحليل سكر تراكمي لأنه يحدد اتجاهات كثيرة مثل سبب المشكلة وعناصر العلاج التي سنتحرك بناء عليها”.

وعن الأفضل لمقاسات الأسنان العجينة أم الكمبيوتر، أوضحت دكتورة إسراء السعيد، أن مقاسات الأسنان التي يتم أخذها من أجل التركيبات سواء فينير أو كراون، كانت قديمًا تتم من خلال العجينة، فيتم وضع العجينة في تراك ثم نضعها في فم المريض، لكنها تسبب عدم مشاكل للمريض شعور المريض بالضيق بسببها والرغبة في القيء، وغالباً لا تكون مضبوطة 100%.

واستكملت:”الأحدث منها تصوير الأسنان بالكمبيوتر ثري دي، والصورة تظهر مباشرة على الكمبيوتر، وبناء عليها نجري تصميم الكراون أو الفينير، ونستطيع من خلالها معرفة الوضع بين الفكين والعلاقات بين الأسنان، ثم نعطى أمر للمخرطة بخرط الكراون أو الفينير ثم نلمعه ونسلمه للمريض، وهذه الطريقة أسرع وأدق من العجينة.

وأجابت استشاري الفم والأسنان على سؤال مريض يعاني من ألم في الضرس يؤثر على الأذن قائلة:”معنى ذلك أن عصب الضرس متأثر بشيء، والحل الصحيح هنا إجراء الكشف لمعرفة  مقدار التأثر، وغالبًا يحتاج المريض علاج عصب أو علاج جذور وطربوش”، لافتة إلى أن علاج الجذور هو علاج العصب هو تمويت العصب هو سحب العصب وجميعها مسميات لنفس العملية.

ونوهت بأن تمويت العصب عليه الكثير من التعليقات بأن ذلك سيؤدي إلى فقدان حاسة التذوق، وعصب الوجه سيتأثر، مؤكدة أن هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، فالتذوق يتم عن طريق الغدد الحسية وهي متوزعة في الفم في اللثة والخد وسقف الحلق، وليس لها علاقة بالضروس.

وأضافت:”يتم خلع عصب الضرس بالكمبيوتر بأدوات معينة وننظف مكانه ونحشي مكانه بمادة قريبة من تكوينه الجسم يتقبلها ولا تسبب أي مشاكل، ثم نتابع تقدم الحالة وتوقف الألم ومع التأكد من انتهاء كل المشاكل نركب طربوش للضرس، وذلك لأن الضرس أصبح ضعيف بعد خلع العصب والاحساس منه، بالتالي مع أكل شيء ناشف يمكن كسره فيتم تقويته بالطربوس حفاظًا عليه، أما المقولات المشهورة بأن الطربوش يضعف الضرس، كلام  معكوس، فالطربوش يقوي الضرس لأنك تقويه بمادة أقوى منه.

وأفادت دكتورة إسراء السعيد مريض يسأل:”تآكل الجذور من اللثة له علاج أم يصل الأمر للخلع ثم الزراعة”، بأن الحل هنا قياس مقدار انحسار العظم وما جعل اللثة تنزل من مكانها وتنكشف جذور الأسنان، فإذا كانت كمية الانحسار في النطاق الذي نستطيع أن نتعامل معها ونجري زراعة عظم ولثة ندخل في عملية زراعة عظم ولثة، وإذا كان الانحسار كميته كبيرة ولا يمكن وضع عظم  سنلجأ للخلع والزراعة، وكذلك الأمر إذا كان هناك لخلخة تصاحب الانحسار.

وعن أسباب انحسار اللثة، قالت استشاري جراحات الفم والأسنان، عادة يكون سبب الانحسار مرض السكر، لكن إذا لا يعاني المريض من هذا المرض نسأله عن العوامل الوراثية، درجة الاهتمام باللثة، وجود أمراض باللثة، تنظيف الجير،  لأن ترك الجير يؤدي لتآكل العظم حول اللثة ويبدأ يحدث الانحسار، والمريض لا يدرك الانحسار في البداية لأن لون الجير يغطي عليه، ويتفاجيء المريض بعدما يكون الانحسار واضح جدا بالعين المجردة أو مع لخلخة الاسنان، أو أن الطبيب أخبره بوجود انحسار في اللثة.

وتابعت:”بالتالي القصة لها عوامل كثيرة ما بين عامل جيني أو عوامل أخرى مثل أدوية الكبد والكلي القلب والتي تزيد معدل الانحسار. إضافة إلى عوامل أخرى في السيدة، فنضع عوامل هرمونية فتكرار الحمل والضاعة يغير الهرمونات وتسبب مشكلة انحسار اللثة، لذا يجب المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان وعلاج أي مشاكل في اللثة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى