أشهر العيوب الخلقية في حديثي الولادة وتوقيت علاجها

كتبت: سماح عاشور


“الشفة الأرنبية، فتحة سقف الحلق، الأذن الوطواطية” ثلاثة عيوب خلقية هي الأكثر شيوعًا بين حديثي الولادة، وتتطلب تدخل جراحي لإصلاح تلك العيوب دون مضاعفات، ولكن هناك شروط معينة للتدخلات وتوقيت يوضحه الدكتور وائل يحيي، استشاري جراحة التجميل وإصلاح العيوب الخلقية. 

يقول يحيي:”أسباب العيوب الخلقية متعددة منها العوامل الوراثية، وتغير في الصفات الوراثية، التلوث، تناول أدوية خلال الحمل وخاصة أول 3 شهور، وهي  مراحل تكوين الجنين، والعلاج يكون على مرحلة واحدة أو أكثر ويتوقف ذلك على التخطيط الجيد للعلاج والجراحة. 

ويضيف:”معظم أعضاء الجسم من الفك والجمجمة تتكون خلال الأسبوع الرابع إلى الثامن من الحمل، لذا من المهم إجراء بعض التحاليل والفحوصات وسونار الـ4D، لاكتشاف أي عيوب خلقية”، 

الشفة الأرنبية

ويوضح استشاري جراحة التجميل، أن الشفة الأرنبية أحد العيوب الخلقية التي يولد بها الطفل، نتيجة بعض العوامل الوراثية والبيئية، وتحدث في فترات الحمل المبكرة خلال الشهور الأولى؛ نتيجة عدم  التحام النسيج بشكل مناسب، ويظهر على هيئة شق أو فتحة في الشفة العليا، ويمكن اكتشافها خلال الحمل بعد أول 3 شهور وهذا يعتمد على مهارة طبيب السونار أو أمراض النساء والتوليد.ويتابع:”أسبابها متعددة بداية من عدة وجود سبب إلى عوامل بيئية ووراثية وتناول أدوية بالخطأ خلال الحمل، لذلك يجب عدم تناول أي دواء إلا تحت إشراف طبي”، منوهًا بضرورة وجود طبيب تجميل وتغذية وأسنان وتخاطب ضمن فريق علاج الطفل، ولا يتم التدخل الجراحي قبل شهرين ونصف إلى ثلاثة شهور. 

سقف الحلق

أما عن سقف الحلق، يقول د.وائل يحيي، إنها من ضمن العيوب الخلقية الشائعة عند الأطفال والتي يجب علاجها بشكل سريع، وهي عبارة عن فتحة أو انشقاق في سقف الفم، وتحدث نتيجة أن هياكل الوجه التي تقوم بتطوير الجنين لا تغلق تمامًا، فتظهر على شكل عيوب.ويفيد:”هناك عدة عوامل تزيد من احتمال وجود فتحة سقف الحلق عند حديثي الولادة ومنها؛ تاريخ العائلة حيث إن الآباء الذين لديهم تاريخ عائلي من وجود فتحة سقف الحلق، يواجهون مخاطر أعلى لإنجاب طفل مفتوح الحلق، إضافة إلى عوامل بيئية والتلوث”، مشددًا على ضرورة إجراء جراحة بسيطة لغلق سقف الحلق.

 الأذن الوطواطية

ويوضح:”تكوين الأذن عبارة عن غضاريف وعضلات من الأمام والخلف وجزء صوان الأذن الخارجي، والأذن الوطواطية تكون الأذن بارزة للخارج ولا تؤثر في السمع ولكن لها تأثير سلبي على نفسية الطفل”، مشيرًا إلى وجود مقاييس معينة لبعد الأذن عن الرأس إذا زادت عن حدها تصبح أذن وطواطية.ويضيف:”الأذن الوطواطية هي عملية تجميلية بحتة، ولا يجب إجرائها قبل 4 سنوات ونصف إلى 6 سنوات، وتتم خلال ساعة”، مشيرًا إلى أنه كلما كان التدخل مبكرًا كانت النتيجة أفضل، لأنه محتمل أن يحدث ارتجاع في السن الكبير.

Read Previous

نفعله جميعًا.. سبب غير متوقع لانتشار أنيميا الحديد

Read Next

لا يجب اتباع أي نظام غذائي قبل إجراء تلك الفحوصات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Most Popular