مقالات

أسباب ثقب طبلة الأذن

ما هي أسباب ثقب طبلة الأذن؟ نسمع تحذيرات كثيرة من عدم اللعب في الأذن حتى لا يتسبب ذلك في تمزق طبلة الأذن.

وبمجرد أن يقل سمع أحدهم يبادر آخر بأنه قد يكون حدث تمزق في طبلة الأذن. لذا دعونا نعرف ما هي طبلة الأذن وأعراض الإصابة بثقب في طبلة الأذن؟

ما هي طبلة الأذن؟

طبلة الأذن يطلق عليها الغشاء الطبلي، وهي عبارة عن غشاء جلدي رقيق يقع في نهاية مجرى السمع للفصل بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى.

وطبلة الأذن تتكون من 3 طبقات، ووظيفتها منع دخول الجراثيم للأذن الوسطى وبالتالي منع نقل العدوى والالتهاب لها، إضافة إلى المساعدة في عملية السمع من خلال اهتزازها ونقلها إلى الأذن الداخلية.

مشاكل الأذن عديدة.. كيف يتم التشخيص وطرق العلاج؟

ثقب طبلة الأذن

هو عبارة عن ثقب أو شق في الغشاء الرقيق الذي يفصل بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى.

وللاسف قد يتسبب ثقب طبلة الأذن في فقدان السمع، أو تعرض الأذن الوسطى للعدوى.

من الممكن أن يلتئم ثقب طبلة الأذن تلقائياً في غضون أسابيع قليلة دون علاج. ولكن في بعض الأحيان تتطلب الحالة إلى جراحة.

ثقب طبلة الأذن

أسباب ثقب طبلة الأذن

يحدث تمزق في طبلة الأذن، نتيجة تمزق في الغشاء الذي يعتبر الحاجز لدخول الجراثيم مما يتسبب في حدوث الالتهابات المستمرة أو فقدان السمع.

كما يحدث ثقب طبلة الأذن نتيجة أيضاً:

1- التغيرات في ضغط الهواء.

2- الغوص في المياه العميقة أو الإقلاع بالطائرة والهبوط بها بسبب تغير الضغط في هذه الحالات.

3- تثقب طبلة الأذن أثناء تنظيفها.

4- الضجيج الحاد والأصوات العالية والمزعجة.

5- وضع الأجسام الغريبة في الأذن.

6- الصدمات القوية في الرأس.

7- عدوى الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى تراكم السوائل التي قد تضغط وتسبب ثقب طبلة الأذن.

أعراض ثقب طبلة الأذن

هناك عدة مؤشرات تشير إلى وجود تمزق في طبلة الأذن، والأعراض تختلف من شخص إلى أخر ما بين:

  • الألم الحاد في الأذن.
  • التهابات الأذن.
  • خروج سائل دموي مع القيح من الأذن المصابة.
  • سماع صوت طقطقة أو طنين الأذن بشكل مستمر.
  • قد يشعر المريض بمشكلة في السمع وحتى الشعور بفقدانه.
  • فقدان وخلل في التوازن، خاصة عند دخول الماء إلى الأذن.
  • الشعور بالدوار والدوخة.
  • غثيان أو قيء.

التشخيص

يمكن للطبيب تشخيص تمزق طبلة الأذن بمجرد الفحص البصري عن طريق أمجهر أو منظار الأذن.

إلا أن الطبيب قد يطلب اختبارات إضافية لتحديد سبب الأعراض والكشف عن أي فقد في السمع. ومن تلك الفحوصات

– اختبار معملي أو مزرعة للكشف عن العدوى البكتيرية في الأذن الوسطى.

– الشوكة الرنانة، وهو تقييم يساعد الطبيب في الكشف عن أي فقد في السمع.

– قياس الطبل، ويتم عن طريق جهاز يدخل في قناة الأذن لقياس استجابة طبلة الأذن للتغيرات الطفيفة في ضغط الهواء.

– اختبار سمع لقياس مدى كفاءة السمع للأصوات بمستويات وطبقات مختلفة.

تمزق طبلة الأذن.. دليلك الشامل

المضاعفات

عادة ما يلتئم الثقب في غضون مدة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر، وفي حال تعذر الالتئام، قد يتعرض المريض لبعض المضاعفات تتمثل في :

  • فقدان السمع، وهو فقدان مؤقت عادة من يزول بعد علاج الثقب والتئامه.
  • عدوى الأذن الوسطى، فالثقب يسمح بدخول البكتيريا إلى الأذن، وإذا لم يلتئم تحدث عدوى مستمرة ومتكررة عدوى متكررة أو مزمنة.
  • تكيس الأذن الوسطى وهي حالة نادرة تتكون من خلايا جلدية وبقايا أخرى في الأذن الوسطى نتيجة وجود الثقب لفترات طويلة.

العلاج

في المعتاد، يلتئم تمزق طبلة الأذن تلقائياً دون الحاجة إلى أي تدخل في خلال أسابيع.

وفي حال وجود عدوى، قد يصف الطبيب مضاد حيوي. لكن إذا لم يلتئم التمزق فيلجأ الطبيب إلى الحل الجراحي لإغلاق الثقب.

ويشمل الحل الجراحي اتجاهين هما:

1- اللصيقة: فالطبيب يضع مادة كيميائية على حواف الثقب مما يعزز التئامه ثم يضع لصيقة على الثقب.

ويتم هذا الإجراء في العيادة الخارجية، وقد يضطر المريض إلى تكراره أكثر من مرة حتى التئام الثقب.

2- الجراحة: في حالة عدم التئام الثقب عن طريق اللصيقة، يوصي الطبيب بالجراحة، وفيها يقوم الطبيب بترقيع الثقب بأنسجة من جسم المريض

الوقاية

توجد عدة إرشادات لتجنب ثقب طبلة الأذن منها:

1- عدم إهمال علاج التهابات الأذن الوسطى.

2- تجنب تنظيف الاذن باستخدام أشياء غريبة مثل الأعواد، الدبوس لأنها يمكن أن تثقب طبلة الأذن.

3- الابتعاد عن أماكن الضجيج والضوضاء قدر الإمكان.

4- الحفاظ على جفاف الأذن لمنع حدوث عدوى أو التهاب.

5- استعمال سدادات الأذن أو مضغ علكة، لمعادلة الضغط في الأماكن التي يختل فيها الضغط الجوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة