"الصحة" ترفع درجة الاستعداد القصوى خلال أعياد الربيع.. و2227 سيارة إسعاف لتأمين الاحتفالات بالكنائس والمتنزهات

اليوم : ١٠ - ديسمبر - ٢٠١٩

"الصحة" ترفع درجة الاستعداد القصوى خلال أعياد الربيع.. و2227 سيارة إسعاف لتأمين الاحتفالات بالكنائس والمتنزهات

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة
2019-04-28 01:58:16

كتبت: أسماء سرور

 

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن خطة طواريء شاملة لتأمين احتفالات أعياد الربيع "شم النسيم"، شملت رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات ومديريات الشئون الصحية ومنع الإجازات، خاصة المستشفيات القريبة من الطرق السريعة بجميع المحافظات.

 

وأشارت إلى تجهيز فرق الانتشار السريع من أطباء الرعاية الحرجه والعاجلة، وتحديد مستشفيات الإخلاء ودعمها بأطباء فرق الانتشار السريع المركزية، كما تم تدعيم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات والتجهيزات، وتوفير كميات من أكياس الدم ومشتقاته، وانعقاد غرفة العمليات المركزية على مدار الساعة تحسبًا لأي طواريء، وذلك بديوان عام الوزارة.

 

وأوضحت وزيرة الصحة أن الخطة تتضمن الدفع بـ2227 سيارة إسعاف مجهزة، و10 لنشات نهرية إسعافية، وطائرتين مروحيتينإاسعافيتين، على مستوى الجمهورية، مع التركيز على أماكن التجمعات والكاتدرائية المرقسية بالعباسية وكنيسة القديسين والكنائس الرئيسية والمتنزهات والحدائق العامة والكنائس الكبرى بعواصم المحافظات والأديرة.

 

ومن جانبه أشار الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمي، إلى ان الخطة تضمنت وقف جميع الإجازات لجميع العاملين بمرافق الإسعاف على مستوى الجمهورية قبل وأثناء الاحتفالات، إضافة إلى التأكد من حالة جميع السيارات، وصلاحية جميع الأجهزة الطبية بها، وتوافر جميع المستلزمات الطبية بالكميات المناسبة والتنسيق مع مراكز السموم بالمحافظات والجامعات.

 

وأضاف مجاهد، أن الخطة تضمنت اعتبار جميع المستشفيات العامة والمركزية كمستشفيات إخلاء خط أول واختيار بعض المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية والمعاهد التعليمية والتأمين الصحى والمؤسسة العلاجية كمستشفيات إخلاء خط ثان أو للحالات الحرجة التي تحتاج لتخصصات طبية دقيقة.

 

وتابع مجاهد:"تم التأكيد على كافة مديريات الشئون الصحية برفع درجة استعداد فريق الانتشار السريع بكل محافظة لتقديم الدعم لأي من مستشفيات المحافظة أو المحافظات المجاورة عند الضرورة، بالإضافة إلى التنسيق مع المستشفيات الجامعية بكل محافظة، ودعم بعض المستشفيات بفرق الانتشار الطبي السريع بمختلف المحافظات للتأمين الطبي والدعم الطارئ عند حدوث أزمات بأى مكان على مستوى الجمهورية".

 

وأشار إلى التنبيه على جميع المستشفيات بمراجعة التجهيزات الطبية والأدوية الإضافية والمستلزمات الطبية واستكمال الناقص منها مع وضع كمية احتياطية من الأدوية والمستلزمات الطبية بمخازن الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة لسهولة الوصول إليها عند الحاجة، موضحا أن مخزون الدم متوافر بجميع بنوك الدم على مستوي المحافظات، حيث يتوافر 21 الف و733 كيس دم من مختلف الفصائل، بالإضافة إلى 33 ألف و316 كيس بلازما كمخزون استراتيجي.

 

وأكد مجاهد، أن مراكز السموم بالمحافظات رفعت درجة الاستعداد بها إلى الدرجة القصوى، مشيرًا إلى توافر الأدوية والأمصال المختلفة بجميع أنحاء الجمهورية، والتنسيق بين مراكز السموم ومركز الخدمات الطارئة لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، والابلاغ الفوري عن أي حالات تسمم فور وصولها.

 




أضف تعليق