د.منة الصيرفي تفوز بجائزة لوريال- يونسكو العالمية لعام 2019

اليوم : ٠٨ - ديسمبر - ٢٠١٩

د.منة الصيرفي تفوز بجائزة لوريال- يونسكو العالمية لعام 2019

د.منة الصيرفي تفوز بجائزة لوريال- يونسكو العالمية لعام 2019
الدكتورة منة الله الصيرفي
2019-03-17 02:11:11

كتبت: أسماء سرور

 

فازت الدكتورة منة الله الصيرفي، إحدى الباحثات المتخصصات في مجال الوراثة، بمركز علوم الجينوم بمدينة زويل، تحت إشراف الدكتور شريف الخميسي، بجائزة لوريال- يونسكو من أجل المرأة في العلم العالمية، وذلك خلال مراسم حفل الختام الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس.

 

برنامج لوريال - يونسكو من أجل المرأة في العلم هو برنامج أطلق منذ 21 عامًا لدعم السيدات في مجال العلوم، وقد استطاع ان يدعم أكثر من 3000 باحثة واعدة.  وتقدم الجائزة إلى 15 فائزة من بين 275حائزة على المنح الإقليمية من مختلف دول العالم، حيث تقام هذه الاحتفالية السنوية بمقر منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس في مارس من كل عام.

 

وأعربت الدكتور منة الله الصيرفي، عن سعادتها بهذه الجائزة عن بحثها المتقدم بهدف اكتشاف وظائف جديدة لبروتينات في إصلاح تلف الحامض النووي DNA، حيث يعتبر تلف الحامض النووي من مسببات لعديد من الأمراض المناعية العصبية والسرطانات.

 

وأضافت أن أول طريق لعلاج المرض هو اكتشاف مسبباته والأبحاث التي نجريها بمركز علوم الجينوم بمدينة زويل ستؤدي إلى اكتشاف مسببات جديدة للأمراض مما يتيح الفرصة إلى تحسين التشخيص والعلاج في المستقبل.

 

الجدير بالذكر أن الدكتورة منة الصيرفي حصلت علي بكالوريس التكنولوجيا الحيوية  “Biotechnology " عام  2010, وقررت السفر إلى ألمانيا للحصول على الخبرة الدولية التي تؤهلها في مواصله حلمها بالحصول على الماجستير ثم على  الدكتوراة في البيولوجيا الجزئية وعلم الجينات من ألمانيا عام 2015, والتحقت بمدينة زويل بمعمل علوم الجينوم تحت إشراف الدكتور شريف الخميسي بنهاية عام 2015 , حيث قررت العودة إلى مصر لنقل الخبرة الدولية التي تعلمتها خارج مصر, و العمل في فريق بحثي مصري يوفر لها البيئة العلمية المؤهلة للنجاح، سعيًا لوضع اسم مصر في مقدمة الأمم في مجال البحث العلمي.

 

ومدينة زويل للعلوم و التكنولوجيا هي منظمة حكومية غير ربحية، تأسست عام 2000على يد الدكتور أحمد زويل  الحائز على جائزة نوبل، وتم افتتاحها في عام 2011 بهدف إعداد جيل من طلاب القادرين على التفكير الإبداعي، وإتقان العلوم الأساسية وفي نفس الوقت الوقت قادرين على سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.

 




أضف تعليق