رسالة من "الأطباء" لوزيرة الصحة بعد إعلانها "2019 عامًا لمقدمي الخدمات الصحية"

اليوم : ٠٥ - ديسمبر - ٢٠١٩

رسالة من "الأطباء" لوزيرة الصحة بعد إعلانها "2019 عامًا لمقدمي الخدمات الصحية"

رسالة من
دكتورة منى مينا
2019-01-06 02:06:03

كتبت: أسماء سرور

 

بينما أعلنت دكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، 2019 عامًا لمقدمي الرعاية الصحية، والاهتمام بتحسين أحوال ودخل الأطباء وباقي مقدمي الخدمات الصحية، وجهت د.منى مينا عضو مجلس نقابة الأطباء رسالة للوزيرة للتذكرة بمطالب واضحة و متكررة للأطباء.

 

وقالت د.منى، في تصريحات صحفية:"مشاعر عديدة ومتناقضة تنازعتني عند قراءة خبر إعلان 2019 عامًا لمقدمي الرعاية الصحية، لذلك أوضح مطالب لعل بعضها يكون موضع التنفيذ فورًا، وتساعدنا الوزيرة في السعي لتنفيذ البعض الآخر".

 

وأوضحت أن تنفيذ نص المادة 7 من قانون 14 وتنفيذ قرار وزيرة الصحة بتحمل الوزارة لرسوم الدراسات العليا للأطباء وباقي أعضاء المهن الطبية، مطلب قانوني لم ينفذ منذ صدور القانون في فبراير 2014 (أي لم ينفذ لمدة 5 سنوات كاملة )، و لم ينفذ بعد أن أصدرت وزيرة الصحة قرارًا تنفيذيًا بشأنه منذ 6 شهور.

 

وأشارت إلى أن تنفيذ هذا المطلب كاملًا لا يتطلب أي موافقات خارج وزارة الصحة، ويكلف حوالي 40-50 مليون جنيه فقط، يمكن تحملها بالكامل من ميزانية  الوزارة، حسب قولها .

 

وتابعت:"إذا ما كانت الوزيرة تبحث عن تحسين لدخول الأطباء، فمن المهم والضروري أن تتقدم لمجلس النواب بمشروع قانون لرفع قيمة بدل العدوى للأطباء، وذلك بعد أن رفض وزير الصحة السابق تنفيذ حكم واجب النفاذ لرفع بدل العدوى وطعن عليه، وقررت المحكمة الإدارية العليا أن بدل العدوى يحتاج لإقرار تشريعي.

 

وذكرت أن بدل العدوى للأطباء مازال حتى يومنا هذا 19 جنيه، في مفارقة مهينة أكد جميع المسئولين على أنها غير مقبولة على الإطلاق، مضيفة:"لكن للأسف لا يتحرك لتصحيح هذا الوضع المهين".

 

وطالبت د.منى أن تتبنى وزارة الصحة مشروع قانون تغليظ عقوبة الاعتداء على المستشفيات والأطقم الطبية، ومشروع آخر لقانون المسئولية الطبية، وذلك لحل مشكلتي الاعتداءات المتكررة بشكل شبه يومي على الأطباء والمستشفيات، وحبس الأطباء عند حدوث مضاعفات واردة ولا يمكن منعها لمرضاهم، وهذان القانونان لن يكلفا وزارة الصحة ولا الدولة مليمًا واحدًا إعلان 2019 عامًا لمقدمي الرعاية الصحية، حسب تعبيرها

 

ونوهت بأن الأوضاع شديدة التردي لسكن الأطباء، التي كشفت عنها الوفاة المأساوية، لسارة شهيدة مستشفى المطرية، تحتاج لمراجعة سريعة، على الأقل عند مستوى السباكة والكهرباء والنظافة، حتى تصبح أماكن إقامة آمنة وأدمية.

 

وقالت:"هناك مطالب بسيطة عديدة يمكن لدكتورة هالة زايد حلها بـ"جرة قلم" كما يقولون، دون أن يكون لها أي تكلفة مادية، مثل إقرار فترة امتحانات الدراسات العليا -بناءًا على جدول الامتحان الرسمي- أجازة امتحان مدفوعة الاجر ، و ذلك بدلا من الوضع الحالي الذي يعطي للطبيب يوم الامتحان فقط، وكأن من الممكن أن يكون الطبيب نوبتجي 24 ساعة قبل امتحانات الماجستير أو الزمالة مباشرة".

 

كما طالبت بإلغاء القرار المتعسف، الذي أصدرة وزير الصحة السابق بمنع الترقية  لاستشاري للأطباء الحاصلين على الماجستير، وعمل لجنة للنظر في نقل الأطباء الذين يعملون في محافظات بعيدة عن سكنهم. واختتمت قائلة:"العديد من هذه المطالب لا تحتاج لأي تكلفة مادية، لكن للتفهم  والاهتمام الحقيقي، والاستماع لأصحاب المشاكل، والرغبة الجادة في الحل".

 




أضف تعليق