وزيرة التضامن تشكر "صناع الخير" لدورها في مكافحة الإعاقة البصرية

اليوم : ١٨ - أكتوبر - ٢٠١٩

وزيرة التضامن تشكر "صناع الخير" لدورها في مكافحة الإعاقة البصرية

وزيرة التضامن تشكر
الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي
2018-12-25 12:25:46

كتبت: أسماء سرور

 

أشادت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بدور مؤسسة صناع الخير للتنمية في الحد من الإعاقة البصرية من خلال مبادرتيها "عنيك في عنينا" لمكافحة مسببات العمى و "أولادنا في عنينا" لمكافحة العمى والأنيميا والسكري لأطفال المدارس، وذلك خلال كلمتها أمس في احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وقالت والي، إن عام الإعاقة كان دافعًا قويًا ومحفزًا لعشرات مؤسسات المجتمع المدني التي عملت جاهدة في التصدي للإعاقات المختلفة سواء بمكافحة مسبباتها أو إعادة تأهيل المصابين، مؤكدة أن ما قدمه المجتمع المدني كان له الدور الأكبر في دعم ومساندة ذوي الإعاقة وأسرهم، خصوصًا الخدمات التي وصلت للمناطق النائية.

 

وصرح مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، أن ذكر المؤسسة كأحد النماذج الرائدة لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مكافحة الإعاقة البصرية يعد تكريمًا لكل العاملين بالمؤسسة وشركاء التنمية من قطاعات الخدمة المجتمعية بالقطاع الخاص وكذلك الداعمين من المتبرعين، وتكليفًا بممارسة مزيد من الجهد في ملف مكافحة مسببات العمى حتى عام 2020.

 

وأضاف زمزم، أن مبادرة "عنيك في عنينا" نجحت في مكافحة مسببات العمى لـ 85 ألف مواطن في 16 محافظة، أغلبها محافظات نائية وجنوبية مثل حلايب وشلاتين، وقنا وسوهاج والأقصر وأسوان، مؤكدًا إجراء ما يزيد عن 2500 عملية عيون بالمجان بالإضافة إلى 100 عملية زرع قرنية وتوزيع 30 ألف نظارة طبية لتصحيح عيوب الإبصار، لافتًا إلى أن مبادرة "أولادنا في عنينا" عملت حتى الآن في 9 مدارس، 8 منها بمحافظة الفيوم وواحدة بمحافظة سوهاج.

 

وأكد زمزم، حرص المؤسسة على تقديم كل خدماتها بالمجان تمامًا لجميع المستحقين المنطبق عليهم معايير الاستحقاق كعدم وجود تأمين صحي للمريض وكذلك التأكد من الاستحقاق المادي من خلال البحوث الاجتماعية والميدانية، مشيرًا إلى أنه بالنظر إلى حجم الإجراءات التحضيرية للقوافل وتنفيذ هذا العدد الكبير من النظارات الطبية والتنسيق لمئات العمليات شهريًا، فإن خدمات المؤسسة تقدم في وقت قياسي منعًا لظاهرة قوائم الانتظار.

 




أضف تعليق