في احتفالية اليوم العالمي للإيدز.."اعرف..افحص..هنفضل جنب"

اليوم : ٠٧ - ديسمبر - ٢٠١٩

في احتفالية اليوم العالمي للإيدز.."اعرف..افحص..هنفضل جنب"

في احتفالية اليوم العالمي للإيدز..
احتفالية اليوم العالمي للإيدز
2018-12-11 03:04:52


الأمم المتحدة تدعو إلى إجراء التحليل والوصول للعلاج.. إصابة 9,4 مليون شخص على مستوى العالم

وإقليم شرق المتوسط الأعلى بنسبة 28 %

 

كتبت: أسماء سرور

 

 أقام برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان اليوم، فعاليات اليوم العالمي للإيدز 2018، في احتفالية رفعت شعار "اعرف.. إفحص ... هنفضل جنبك"، وذلك بهدف حث المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" على إجراء التحليل وتلقي العلاج اللازم لهم، والتأكيد على سرية بياناتهم، وإمكانية عيشهم حياة طبيعية بقدر الإمكان دون تعرضهم لـ"الوصمة"، أو التمييز السلبى جراء حالتهم الصحية.

 

وأكد الدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بمصر، على استمرار التعاون والتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة المصرية، في مواجهة المرض.

 

وأوضح أن مصر من الدول ذات معدلات الإصابة المنخفضة بـ"الإيدز" في عموم الفئات السكانية مع وجود وباء متركز في الفئات الأكثر عرضة، وأن الزيادة في اكتشاف الحالات في السنوات الماضية يمكن تفسير بعضها  نتيجة لتسارع مجهودات الإستجابة الوطنية وتكثيف الفحص المعملي للفيروس والوصول للفئات الأكثر عرضة.

 

وأشار إلى أن البرنامج يتعاون مع وزارة الصحة والسكان المصرية من خلال البرنامج الوطني لمكافحة  الإيدز في تنفيذ الخطط التي تعمل عليها بهدف تقليل معدلات الإصابة بالفيروس تدريجياً و التوسع في مظلة العلاج للمتعايشين مع الفيروس والذي توفره الوزارة من خلال الميزانية الحكومية مجانا للمصابين ومكافحة الوصم والتمييز، حتى يتم القضاء عليه تماماً كخطر يهدد الصحة العامة  بحلول عام 2030.

 

وأضاف أن هناك تقدمًا كبيرًا على مستوى العالم في مكافحة الإيدز، إلا أنه هناك مجهود كبير يجب بذله للوصول للمصابين بفيروس نقص المناعة البشري الذين لا يعرفون أنهم يحملون الفيروس، حيث أنه قد يظل في الجسم تصل إلى 10 سنوات قبل اكتشاف الإصابة به.

 

وأشار أن 25% من المصابين بـ"الإيدز"، لا يعلمون أنهم متعايشين معه، مشيراً لوجود تقديرات بأن هناك قرابة 9.4 مليون شخص على مستوى العالم يحملون الفيروس، ولا يعلمون أنهم مصابين به.

 

وشدد مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بمصر، على أن الفحص الأمن حول تواجد الفيروس من عدمه هو أمر ضروري، لتوسيع نطاق العلاج، وضمان حياة صحية، ومنتجة لجميع الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، مع ضرورة تمكين الناس من اتخاذ خيارات حول الوقاية من فيروس نقص المناعة حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم، وعائلتهم.

 




أضف تعليق