أنباء مؤكدة عن إلغاء عمومية الصيادلة اليوم بسبب الموافقات الأمنية

اليوم : ١٤ - ديسمبر - ٢٠١٩

أنباء مؤكدة عن إلغاء عمومية الصيادلة اليوم بسبب الموافقات الأمنية

أنباء مؤكدة عن إلغاء عمومية الصيادلة اليوم بسبب الموافقات الأمنية
محي عبيد نقيب الصيادلة
2018-11-30 10:58:59

 

محي عبيد: ما زالت قائمة.. وأعضاء المجلس: نتحدى أن يظهر خطاب الموافقة الأمنية.. و"شعبة الصيدليات": التأجيل ينهي حالة الإحتقان غير المسبوقة

 

كتبت: أسماء سرور

 

ترددت أنباء بقوة عن الغاء الجمعية العمومية العادية لنقابة الصيادلة، والتي كان من المقرر انعقادها اليوم الجمعة، بسبب عدم تلقى النقابة إخطارًا من الأجهزة الأمنية يفيد بانعقاد الجمعية.

 

وتأتي تلك الخطوة في ضوء تلقي الأجهزة مناشدة من جموع الصيادلة عبر عريضة توقيعات لـ1200 صيدلي يطالبون بضرورة إلغاء العمومية تحسبًا لإندلاع اشتباكات خاصة وأن المقر المقرر للانعقاد لا يستوعب أكثر من 270 صيدلي، بينما يتطلب النصاب القانوني للإنعقاد 500 صيدلي فأكثر.

 

وبينما يؤكد محيي عبيد نقيب الصيادلة، في تصريحات نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، أن الجمعية منعقدة في موعدها، يقول أعضاء بمجلس النقابة العامة للصيادلة، في بيان لهم، أنه تقرر إلغاء قرار الدعوة لعقد الجمعية العمومية، لعدم ورود الموافقة الأمنية على انعقادها، نظرًا لصغر حجم القاعة المقرر انعقاد الجمعية بها وعدم قدرتها على استيعاب النصاب القانوني للانعقاد، وطالبوا النقيب بإثبات صحة حديثه بالإعلان عن خطاب موافقة الأجهزة الأمنية على انعقاد العمومية كما يدعي في حديثه.

 

وأوضح مجلس النقابة، فى بيان، أن القاعة لا تتسع سوى لـ270 صيدلياً فقط، بالإضافة لورود مئات الاستغاثات من الصيادلة أعضاء الجمعية العمومية للمطالبة بإلغاء انعقاد الجمعية منعًا لتكرار حدوث ممارسات البلطجة.

 

وطالب المجلس أعضاء الجمعية العمومية توخي الحذر من الوقوع تحت طائلة القانون بالمشاركة في أي تجمعات غير قانونية، كما حذر المجلس كافة الأشخاص من استمرار الحشد للتجمع غدا، حيث أن ذلك ينطوى على مخالفة قوانين الدولة وتحدى للسلطات المختصة، وأن المجلس يخلى مسئوليته عن وقوع أي أعمال عنف من قبل بلطجية النقيب السابق.

 

من جانبه قال الدكتور حاتم البدوي، سكرتير شعبة الصيدليات باتحاد الغرف التجارية، إن قرار الأجهزة الأمنية بتأجيل الانعقاد يأتي استجابة لرغبة أكثر من ١٢٠٠ صيدلي بنقل مقر انعقاد الجمعية إلى مكان أكبر من مقر الأزبكية الذي لايتسع لأكثر من ١٧٠ فرد.

 

وتابع: فِي ظل حالة الاحتقان الشديدة بين النقيب ومعارضيه فكان يمكن أن يحدث مالا يحمد عقباه، خاصةً أن الحشد خلال الساعات الماضيه كان على أشدّه من أنصار الطرفين. 

 




أضف تعليق