الصحة العالمية تحذر من تزايد معدلات الإصابة بالإيدز في إقليم شرق المتوسط

اليوم : ٢٢ - أكتوبر - ٢٠١٩

كلمات البحث

الصحة العالمية تحذر من تزايد معدلات الإصابة بالإيدز في إقليم شرق المتوسط

الصحة العالمية تحذر من تزايد معدلات الإصابة بالإيدز في إقليم شرق المتوسط
منظمة الصحة العالمية
2018-11-29 01:48:20

 

350 ألف مصاب في الإقليم .. وتسجيل 36 ألف إصابة في عام 2017

 

كتبت: أسماء سرور

 

يحتفل هذا العام بالذكرى الثلاثين لليوم العالمي للإيدز، وهو حدث سنوي تحتفي به البلدان حول العالم للدعوة إلى اتخاذ إجراءات أكثر اتساقاً للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وتوفير العلاج المنقِذ للحياة الذي يحتاج إليه المتعايشون مع الفيروس على نحوٍ يحترم حقوقهم الإنسانية ويحفظ كرامتهم.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها، اليوم،:"بمناسبة الاحتفال هذا العام، نُقيِّم التزاماتنا العالمية بتحقيق غايات أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى وضع نهاية لوباء الإيدز باعتباره مشكلة صحية عامة بحلول عام 2030، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة،لذا يُمثِّل هذا اليوم فرصة لاستعراض التقدم الذي أحرزته البلدان، وتوسيع نطاق الإجراءات المطلوبة لتحقيق الغايات العالمية".

 

وأشارت المنظمة إلى أنه على الرغم من العمل الذي تقوم به الدول الأعضاء لمكافحة الوباء، لا زلنا نواجه عوائق وتحديات في سبيل توفير العلاج المنقذ للحياة والخدمات ذات الصلة، وبينما يتناقص العدد السنوي للإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في أقاليم المنظمة الأخرى، ارتفع في السنوات الأخيرة عدد هذه الإصابات في إقليم شرق المتوسط.

 

وكشفت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عن تزايد الأعداد المُقدَّرة للإصابات الجديدة بنسبة 28%، إذ ارتفعت من 29 ألف إصابة في عام 2010 إلى 36 ألف إصابة في عام 2017، ما يجعلها أعلى معدل للزيادة على مستوى أقاليم المنظمة.

 

وأضافت المنظمة، أنه بالرغم من توافر العلاج المنقذ للحياة بمضادات الفيروسات القهقرية، لا يزال معدل الوفيات بين المتعايشين مع الفيروس في الإقليم في التزايد، وتشير التقديرات إلى أن هناك 350 ألف شخص مصاب بالفيروس في الإقليم، يدرك ثلثهم فقط أنهم مصابون، في حين يحصل 18% فقط منهم على علاج منقذ للحياة. 

 

وأكدت أنه على الرغم من تضاعف عدد الحاصلين على العلاج في السنوات القليلة الأخيرة، يسجل إقليم شرق المتوسط - من بين أقاليم المنظمة كافة - أدنى معدل لتشخيص المصابين بالفيروس وربطهم ببرامج للرعاية والعلاج.

وحذرت المنظمة من تزايد الإصابات الجديدة بالفيروس  بشكل كبير إذا ظلت معدلات تنفيذ التدخلات عند مستوياتها الحالية.

 

وشددت على ضرورة تطبيق نُهُوج مبتكرة وحزم متكاملة وشاملة لخدمات الوقاية والاختبار والعلاج من أجل الحدّ من تزايد أعداد الإصابات الجديدة، والوصول إلى الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس وتزويدهم بهذه الخدمات.

 

وذكرت المنظمة وجود وسائل أكثر من ذي قبل للوقاية من العدوى بالفيروس، سواءً من خلال وسائل الوقاية التقليدية، أو أدوية العلاج الوقائي بمضادات الفيروسات القهقرية، أو تدخلات الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، أو العلاجات التي تكبت الفيروس لدى المتعايشين معه وتحدّ بشكل كبير من احتمال انتقاله إلى الآخرين مستقبلاً، وضمان حصول الجميع على الخدمات التي يحتاجون إليها يتطلب التزامًا سياسيًا قويًا بإزالة المعوقات التي تحول دون حصول هؤلاء الأشخاص على تلك الخدمات، كما يتطلب نُهُوجًا وتدخلات مصممة خصيصاً بما يتواءم مع احتياجات الفئات الأكثر تضررًا.

 

ودعت المنظمة الدول الأعضاء، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية للعمل نحو تحقيق الصحة للجميع، وتعزيز حصول الجميع على الخدمات، بهدف إيقاف تزايد الإصابات الجديدة بالفيروس، والحدّ من عدد الوفيات الناجمة عن هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه تمامًا وتدبيره علاجياً.

 




أضف تعليق

موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية
موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية
موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية

كلمات البحث