تدشين المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار يناير القادم

اليوم : ١١ - ديسمبر - ٢٠١٩

تدشين المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار يناير القادم

تدشين المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار يناير القادم
الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة
2018-11-27 03:17:42

 

المبادرة تتضمن العمل على أربع محاور للوصول إلى معدل عالمي في إجراء التدخلات العاجلة 

هيئة الرقابة الادارية شريك أساسي فى نجاح المبادرة من خلال المتابعة والاشراف اليومي

 

كتبت: أسماء سرور

 

أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن الوزارة بصدد تدشين المرحلة الثانية لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للقضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية والتدخلات العاجلة، لتصبح منظومة تفاعلية تتغير بإستمرار لتواكب المتغيرات وتضمن الاستدامة لمنع ظهور قوائم انتظار جديدة وذلك لمدة 3 سنوات وفقاً لتوجيهات الرئيس فى هذا الشأن.

 

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أنه بعد نجاح المرحلة الأولى من المبادرة والقضاء على تراكمات قوائم الانتظار، كان لزاماً على الوزارة البدء فى  المرحلة الثانية والتي من المقرر عملها تجريبياً فى شهر ديسمبر القادم لتعمل بالتوازي مع المرحلة الأولي، لتبدء بالتطبيق الفعلي في شهر يناير 2019.

 

وأوضح خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة، أن المرحلة الثانية تضمن أولوية إجراء العمليات والوصول إلى كافة المرضى، ومحاسبة المستشفيات على فترة انتظار المرضى لديها لإجراء التدخلات الجراحية، فضلاً عن الوصول إلى معدل عالمي لإجراء التدخلات العاجلة، ومنع ظهور أي تراكمات جديدة لقوائم الانتظار.

 

وكشف مجاهد، أن العمل فى المبادرة بمرحلتيها الأولى والثانية يشمل العمل على 4 محاور وهي: الدعم الفني، والدعم اللوجيستي، والرقابة والجودة، والتمويل والسداد، موضحاً أن المحور الأول "الدعم الفني" يكون العمل فيه من خلال عمل منظومة الكترونية مميكنة تضمن عدم تكرار الأسماء المسجلة، والتوزيع العادل على المستشفيات، وإعطاء تقارير وإحصائيات لمتخذي القرار تساعدهم على اتخاذ القرارات الفعالة سواء بتغير مكان الإجراء للمريض أو التعاقد مع المستشفيات الخاصة.

 

وأضاف أن المحور الثاني" الدعم اللوجيستي" يتم من خلاله دعم المبادرة بالقوى البشرية اللازمة، وتنظيم قوافل طبية في حالة الحاجة إلى ذلك، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى عن طريق التعاقد مع القطاع الخاص، كما يتم من خلاله توفير كافة المستلزمات الطبية للمستشفيات الحكومية سواء عن طريق الوزارة أو مساهمات المجتمع المدنى، ووضع نظام عادل لتسعير إجراء العمليات بنظام المحاسبة "بالصفقة الشاملة" سواء للمستشفيات الحكومية أو الخاصة، حيث تم الاسترشاد في هذا بالاسعار الاسترشادية لقانون التأمين الصحي الشامل الجديد، كما يتم إضافة مستشفيات وتخصصات جديدة طبقاً للاحتياج.

 

وتابع: "المحور الثالث من المبادرة وهو "الرقابة والجودة" يكون من خلال غرفة التحكم المركزية والتي تتابع كافة المواطنين المسجلين على النظام الالكتروني، لتوجيههم إلى المستشفيات التي بها أماكن وفقاً للتخصصات المطلوبة بما يضمن نظام عادل للتوزيع بين المستشفيات.

 

وأشار إلى أن تطبيق الجودة بالمنظومة يضمن إنهاء كافة الإجراءات للمواطنين بنظام مميكن لعدم تحمل المريض مشقة إنهاء أي إجراءات بنفسه، وإنهاء كافة المعوقات التي قد تواجه المواطنين عن طرق الخط الساخن، كما يتم متابعتهم بعد إجراء الجراحات للاطمئنان على حصولهم على الخدمة وقياس مدى رضائهم.

 

واستطرد مجاهد أن المحور الرابع "التمويل والسداد" يكون عن طريق منظومة محكمة لعملية توريد المبالغ المالية سواء من الدولة أو البنك المركزي أو المجتمع المدنى، ومتابعة عملية الصرف للمستشفيات، لافتاً الى أن الجتمع المدنى يساهم فى المبادرة من خلال طريقتين "مساهمة نقدية" بإجراء عمليات جراحية بالمستشفيات والمحاسبة عليها، أو "مساهمة عينية" بتوفير مستلزمات طبية بمستشفيات المبادرة البالغ عددها حتى الآن 164 مستشفى.

 

وأشارت وزارة الصحة الى أن "هيئة الرقابة الادارية" تعد شريك أساسي في نجاح المبادرة وتحقيقها لـ 300% من نسبة المستهدف في العمليات الجراحية خلال 4 أشهر، موجهة الشكر لهم على مجهوداتهم، من خلال تواجد ومتابعة أعضائها بصفة يومية سواء بالغرفة المركزية للمبادرة أو فى المحافظات والاشراف المستمر على المنظومة فضلاً عن قيامهم باعادة هيكلة المنظومة وتذليل كافة العقبات والمعوقات التى تواجة سير العمل.

 

وأكدت الوزارة دور الهيئة البارز في التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية بالمبادرة والبنك المركزي وإحكامهم على منظومة صرف المبالغ المالية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ المستشفيات للعمليات الجراحية، ومتابعة حل شكاوي المواطنين.

 




أضف تعليق