دراسة جديدة لقياس الأعباء المباشرة وغير المباشرة لمرض التصلب المتعدد

اليوم : ١٨ - أكتوبر - ٢٠١٩

دراسة جديدة لقياس الأعباء المباشرة وغير المباشرة لمرض التصلب المتعدد

دراسة جديدة لقياس الأعباء المباشرة وغير المباشرة لمرض التصلب المتعدد
صورة أرشيفية
2018-11-22 01:52:01

 

عدد المصابين بالتصلب المتعدد في  مصر يتراوح من ٢٥ – ٤٠ ألف شخص.. وهو الأعلى في كافة بلدان الشرق الأوسط

 

كتبت: أسماء سرور

 

أعلنت الجمعية المصرية لرعاية مرضى التصلب المتعدد "رعاية"، عن دراسة أجرتها جديدة لقياس الأعباء المباشرة والغير مباشرة لمرض التصلب المتعدد، على المريض، الأسرة والمجتمع.

 

وقد أوضحت هذه الدراسة التي أعلن عنها اليوم في لقاء إعلامي نظمته شركة "روش للأدوية"، أن عدد المصابين بالتصلب المتعدد في  مصر قد يتراوح من ٢٥ إلى ٤٠ ألف شخص، وهو الأعلى في كافة بلدان الشرق الأوسط، كما أن ٥٦٪ من مرضى التصلب المتعدد بدون عمل أو فقدوا وظائفهم، وأن متوسط أعمار المرضى في مصر هو ٣٣ سنة.

 

كما أظهرت الدراسة أنه في حال تأخر العلاج، فإن أكثر من ٥٠٪ من مرضى التصلب المتعدد الانتكاسى الثانوى RRMS يعانون من تدهور الحالة الصحية إلى التصلب المتعدد التقدمى الأولى PPMS.

 

وقد عقب الدكتور مجد زكريا، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، على نتائج البحث الميداني الجديدة قائلاً: "أن الطبيعة المتقلبة للمرض تُؤثر بشكل كبير على طريقة تفكير وعقلية الأشخاص الذين يعانون من مرض التَّصلب المتعدد، بل ويمتد هذا التأثير السلبي إلى الشركاء الداعمين وحياتهم اليومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتزاماتهم الإجتماعية". 

 

كما أشاد زكريا، بما قدمته الدولة خلال الفترة الماضية من اهتمام لعلاج مرض التصلب المتعدد، ومنها توفير العلاج بالمجان لمرضى النوع الإنتكاسي الثانوي، ما أدى إلى زيادة الوعى بالمرض وانعكس هذا على الوقت الذي يأخذه المريض للتشخيص منذ وقت ظهور الأعراض.

 

وأضاف أن عدد الهجمات لمرض التصلب المتعدد أصبحت أقل بنسبة ٥٠٪ منذ عام ٢٠١٥، وهذا نتيجة لتسهيل العلاج لمرضى التصلب المتعدد من التأمين صحي والعلاج على نفقة الدولة بالمجان وأن المستقبل القريب يحمل أخبارًا رائعة للمرضى التصلب المتعدد التقدمي الثانوي والأولى بوجود علاجات جديدة سوف تغير من تجربة المرضى بحياة أفضل وبطرق أكثر سهولة.

 

كما صرحت الدكتورة دينا زمزم، أستاذ مساعد المخ والأعصاب كلية طب جامعة عين شمس:"أن عملية التعايش مع المرض ليست صعبة، ولكنها تحتاج إلى أبطال قادرين على التمسك بحياتهم الطبيعية، وعدم اليأس، كما أكدت على أهمية التواصل مع أشخاص يمرون بتجربة مثيله، فهذا الأمر له أكبر الأثر في تحسين وضع المريض النفسي والمعنوي"، كما نصحت المرضى بالاهتمام بالعلاج الطبيعي، والذي من شأنه أن يقوي العضلات، وأن يساعد المرضي على استعادة نشاطهم بعد النوبات القوية من المرض، إضافة إلى الالتزام بالعلاج الدوائي.

 

فيما أكد الدكتور محمد سويلم، مدير شركة روش في مصر، أن تنظيم لقاء إعلامي للتوعية بمرض التصلب المتعدد جاء إيمانًا من الشركة بدورها في خلق الوعي اللازم لتطوير قطاع الرعاية الصحية بمصر، وأن دور الدولة وجهودها فى ذلك المجال لا يمكن إغفاله، وهو ما يتوازى مع ما تقدمه شركات القطاع الخاص من دعم كامل لهذه الجهود، من خلال العمل على ابتكار وتطوير علاجات للأمراض االمستعصية وخاصة تلك التي تصيب الشباب في المجتمع.

 

وقال سويلم، إن لدى شركة روش تاريخًا طويلًا من الجهد الطبي والعلمي على مستوى العالم في أكثر من ٧٠ دولة، يزينه أكثر من ٢۱ اختراقا علاجيًا مصرح به من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة الأمريكية FDA، كما تعد روش المستثمر الأول حول العالم في مجال البحث والتطوير باستثمارت تصل إلى ٤.۱٠ مليون فرانك سويسري في أكثر من ۳٠ موقع بحثي حول العالم.

 




أضف تعليق