إطلاق حملة "مصر خالية من عمى الأطفال ٢٠٢٠"

اليوم : ٢٢ - أكتوبر - ٢٠١٩

إطلاق حملة "مصر خالية من عمى الأطفال ٢٠٢٠"

إطلاق حملة
حملة مصر خالية من عمى الأطفال
2018-11-18 02:38:12

كتبت: أسماء سرور

 

أعلن المؤتمر الشرق أوسطي الثاني لطب العيون وشبكية الأطفال، الذي يعقد بالقاهرة أيام ٢٢ و٢٣ نوفمبر الجاري، عن إطلاق "حملة مصر خالية من عمى الأطفال ٢٠٢٠"، لمكافحة عمى الأطفال المبتسرين وحديثي الميلاد.

 

يأتي ذلك في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمكافحة العمى في مصر، وتحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، وأكاديمية البحث العلمي، وجامعة بدر، وبالشراكة مع مؤسسة نور العيون للتنمية.

 

 يعقد المؤتمر جلسة عامة يوم الجمعة ٢٣ نوفمبر الجاري بأحد فنادق القاهرة، بحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب، وأساتذة الطب، ولفيف من الشخصيات العامة؛ للحديث عن مشكلة ضعف وكف الإبصار عند الأطفال المبتسرين والجهود الأهلية  للكشف وعلاج الأطفال مبكرًا وإنقاذهم من شبح الإعاقة المزمنة.

 

وقال دكتور إيهاب سعد عثمان، أستاذ طب وجراحة العيون بطب القاهرة ورئيس المؤتمر الشرق أوسطي الثاني لطب العيون وشبكية الأطفال:"تم دعوة أهم أساتذة طب وجراحات العيون من كبرى الجامعات بالولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا؛ لنقل خبراتهم العلمية لمصر، وتدريب شباب الأطباء على التقنيات المستحدثة لعلاج أمراض العيون في الأطفال، إضافة إلى عرض وعلاج عدد من الحالات المستعصية وفقا لأحدث البروتوكولات العلاجية الدولية".

 

وأكد أنه لا علم بدون تنمية، لذلك حرص المؤتمر هذا العام على عقد ندوة عامة للجمهور للتوعية المجتمعية بمسببات العمى في الأطفال حديثي الميلاد والمبتسرين ووسائل المكافحة وأهمية الفحص المبكر والعلاج لتلك الحالات.

 

ومن جانبها، قالت سها سعد الجند، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة نور العيون التنمية، إن المجتمع المصري مجتمع فتي، ويمثل الأفراد في عمر الطفولة ما يقارب من 35% من السكان، مضيفة أنه وفقًا للإحصاءات القومية والأكاديمية فإن هناك أكثر من 100 ألف طفل حديث الميلاد عرضه للإصابة بكف البصر سنويًا؛ بسبب عدم اكتمال نموهم وغياب نظم الكشف المبكر، ومتابعة عيون الأطفال أثناء تواجدهم بالحضانة.

 

وتابعت أن المؤسسة تسعى من خلال تعزيز الجهود بين الهيئات المختلفة للدولة والمؤسسات الأهلية والمستشفيات ووسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على عيون الأطفال المبتسرين والذين يمكن إنقاذهم من الإعاقة بالكشف والعلاج المبكر وتجنيب الفرد والأسرة والدولة أعباء مجتمعية واقتصادية كبيرة، إضافة إلى صعوبة إدراجهم كقوة منتجة بسوق العمل في المستقبل.

 

وأوضحت أنه وفقًا للتقديرات الاقتصادية وبافتراض أن متوسط عمر الفرد 71 عامًا، فإن العبء الاقتصادي لحالة طفل مبتسر أصيب بكف البصر طوال حياته تقدر بنحو 6 ملايين جنيه، وبالتالي فإن العبء الاقتصادي من عدم علاج المواليد الجدد كل عام  يقدر بنحو 7 مليارات جنيهًا.

 




أضف تعليق