مدير مركز منع السرطان بجامعة مينسوتا الأمريكية تطالب بتوفير منتجات تدخين جديدة أقل ضرراً

اليوم : ١٩ - أكتوبر - ٢٠١٩

مدير مركز منع السرطان بجامعة مينسوتا الأمريكية تطالب بتوفير منتجات تدخين جديدة أقل ضرراً

مدير مركز منع السرطان بجامعة مينسوتا الأمريكية تطالب بتوفير منتجات تدخين جديدة أقل ضرراً
صورة تعبيرية
2018-11-12 08:38:20

كتبت: أسماء سرور

 

تغيرات جذرية باتت قريبة جدًا من صناعة التبغ حول العالم، فبحسب تأكيدات المشاركون بمؤتمر السياسات واللوائح المنظمة لمنتجات التبغ والنيكوتين الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخرًا أصبح مستقبل هذه الصناعة يسير بقوة لصالح المنتجات الالكترونية الأقل ضرراً.

 

المؤتمر الذي لم تشارك فيه شركات التبغ بعرض منتجاتها، وإنما بعرض آرائها حول أهم القضايا المتعلقة بصناعة التبغ، اختلف عن غيره المؤتمرات المعنية بهذه الصناعة، حيث طالب خبراء وعلماء يمثلون هيئات ومؤسسات دولية من كافة أنحاء العالم بإعادة النظر في قوانين التدخين خاصة بعد ظهور منتجات أقل ضرراً، مؤكدين أنه أصبح من الصعب معاملتها بنفس طريقة وقوانين السجائر التقليدية.

 

طالبت دورثي هاتسوكاي، مدير مركز منع السرطان بجامعة مينسوتا الأمريكية، بتوفير منتجات تدخين جديدة أقل ضرراً، وقالت فى كلمتها بجلسة مستقبل منتجات التبغ، إنه لابد من طرح هذه المنتجات بالأسواق والسماح بأن تحمل علبة المنتجات الجديدة رسائل حول قدرتها على الحد من مخاطر التدخين.

 

وفي جلسة الإطار العام لتقنين استخدام النيكوتين، أكد ديفيد سوينز أستاذ القانون الصحي بجامعة اتاوا الكندية، أهمية قيام كل المؤسسات بالمساعدة في تقنين أوضاع منتجات النيكوتين الأقل ضرراً، وتوفير المعلومات الكاملة عن هذه المنتجات وشرح أفضليتها للمدخن ونشر هذه الثقافة فى كل العالم. ضاربًا المثل بما حدث في اليابان بعد أن سمحت السلطات بتقنين وإتاحة البدائل الأقل ضررًا للتدخين خاصة أصابع التسخين التي تعمل بتقنية قدمتها شركة "فيليب موريس" للعالم عبر مراكزها للأبحاث والدراسات.

 

وأكد سوينز، أن 25% من المدخنين للسجائر التقليدية في اليابان تحولوا إلى أصابع التسخين للحصول على النيكوتين بأقل أضرار، واعتبر ان المشكلة التي تتناقش فيها المؤسسات الدولية بسيطة وتحتاج فقط إلى إتاحة المعلومات وتثقيف المدخنين وإتاحة المنتج وتقنينه ليتحول نمط الاستهلاك، وقال نحن نمنع منتجات يمكن أن تحد من مخاطر التدخين من التواجد في الأسواق.

 

فيما أكد مارك فاير ستون، مدير الاتصال الخارجي فى شركة "فليب موريس العالمية"، أن المنتجات الالكترونية الأقل ضرراً تحتاج إلى الإعلان عنها، ونشر الثقافة العامة حولها وحول أهميتها للمستهلك.

 

وأشار إلى أن بعض الدول حتى الآن لا تسمح بالإعلان أو التثقيف حول هذه المنتجات بالرغم من أنها أصبحت محور الاهتمام في الآونة الاخيرة، لافتًا إلى ضرورة صياغة القوانين التي تساعد على طرح البدائل الأقل ضرراً للمدخنين.

 

شارك في المؤتمر العديد من الخبراء في صياغة القانون والتشريع وأساتذة الجامعات والمؤسسات الدولية وشركات التبغ العالمية، الذين طالبوا بتحرك سريع من الجهات المنظمة لإتاحة هذه البدائل للمستهلك حفاظًا على صحة المدخنين وإعادة النظر في قوانين وتشريعات التبغ القديمة وتشجيع البدائل.

 




أضف تعليق