مجلس نقابة الصيادلة يناشدون "الداخلية" والنائب العام بالتدخل

اليوم : ١٨ - أكتوبر - ٢٠١٩

مجلس نقابة الصيادلة يناشدون "الداخلية" والنائب العام بالتدخل

مجلس نقابة الصيادلة يناشدون
صورة تعبيرية
2018-10-04 02:56:01

كتبت: أسماء سرور

 

ناشد أعضاء مجلس نقابة الصيادلة، كلًا من وزير الداخلية، والنائب العام بالتدخل العاجل للقبض على الجناة وتحرير النقابة من أيدى هؤلاء البلطجية، حسب ما جاء في بيان صادر عنهم.

 

وأوضح بيان مجلس النقابة، أن فيديوهات اقتحام مقر اتحاد نقابات المهن الطبية والاعتداء على جميع المتواجدين به يوم الأثنين الماضي، قد كشفت بوضوح شخصيات من قاموا بهذا العمل الإجرامى واتضح أن بينهم ابن عم نقيب الصيادلة، وابن شقيقته، وشقيق زوجته.

 

وأكد البيان، أنه لا يوجد أي قرار من الجمعية العمومية بعزل أي عضو من أعضاء مجلس النقابة المنتخبين، ولم يصدر أي حكم سواء من محكمة النقض أو من القضاء الإدارى بعزل أي عضو من أعضاء مجلس نقابة الصيادلة المنتخبين.

 

وقال أعضاء المجلس، إن نقيب الصيادلة موقوف ومحال للتحقيق بإجماع جمعية عمومية صحيحة ومحصنة قضائيًا وهى جمعية ١٥ مايو ٢٠١٨ ، التي تم طرده منها بقرار من جميع أعضاء الجمعية العمومية الحاضرين.

 

وأضافوا: "نقيب الصيادلة الموقوف يتحدى الدولة وسيادة القانون ويستولى حاليًا على مقر اتحاد نقابات المهن الطبية ومقر نقابة الصيادلة بالقوة بمعاونة أقاربه ومجموعة من البلطجية، كما اصطنع أختامًا للنقابة بشكل غير قانوني ليتمكن من مخاطبة الجهات الرسمية، وارتكب عددًا من المخالفات من بينها الصرف المالي من الإيراد اليومي للنقابة.

 

وأكدوا أن نقيب الصيادلة الموقوف أصدر تعليمات لأتباعه بتحطيم أبواب بعض غرف نقابة الصيادلة الأثرية وبعض الخزن الموجودة بها فى محاولة لتصوير الأمر كذبا أن بعض أعضاء المجلس المنتخبين هم من قاموا بذلك ، ويتحدي المجلس هذا الشخص أن ينشر أى صور لأى عضو يشارك فى ذلك.

 

كما أن النقيب الموقوف قام فى واقعة اعتداء جديدة بالأمس باقتحام غرف إدارة الشئون القانونية وإدارة الإسكان لنقابة الأطباء وتحطيم الأثاث الموجود بها وإتلاف محتوياتها والعبث بمستندات الدعاوى القضائية الخاصة بنقابة الأطباء ، مهددا باقتحام مقر دار الحكمة حال تقدمت نقابة الأطباء ببلاغ ضد تلك الأفعال، حسب ما جاء في البيان.

 

وانتقدوا ما وصفوه بمحاولة بائسة من الإفلات من العقاب الجنائي وتحويل القضية فى اتجاه مختلف، حيث ظهر نقيب الصيادلة الموقوف والمحال للتحقيق بإجماع الجمعية العمومية فى احدى القنوات الفضائية مطلقا مجموعة من الأكاذيب للتغطية على المشاهد الإجرامية التي يرتكبها البلطجية الذين يقودهم.

 

وشددوا على أن جميع أعضاء مجلس النقابة المنتخبين أشخاص وطنيين ذو سمعة طيبة ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بأى تيارات أو جماعات سياسية ولا يعملون سوى لصالح هذا الوطن وأعضاء الجمعية العمومية الذين وضعوا ثقتهم بهم.

 

واختتم بيان مجلس النقابة:"ننوه أن محاولة هذا الشخص تشويه صورة بعض أعضاء النقابة المنتخبين والنيل من سمعتهم افتراءًا وكذبًا، ومحاولة إضفاء صبغة سياسية على قرارات المجلس، إنما هي محاولات بائسه من قبل شخص باتت تحاصره البلاغات والدعاوى الجنائية من كل جانب.

 




أضف تعليق