مايسة شوقي: 46% من وفيات المصريين بسبب القلب والجهاز الدوري.. و14% بسبب السرطان

اليوم : ٠٩ - ديسمبر - ٢٠١٩

مايسة شوقي: 46% من وفيات المصريين بسبب القلب والجهاز الدوري.. و14% بسبب السرطان

مايسة شوقي: 46% من وفيات المصريين بسبب القلب والجهاز الدوري.. و14% بسبب السرطان
أثناء فعاليات المؤتمر
2018-09-20 01:07:18

كتبت: دعاء علي

 

افتتحت الدكتورة مايسة شوقي، أستاذ الصحة العامة بكلية طب جامعة القاهرة، نائب وزير الصحة سابقًا، الجلسة الأولى في اليوم الأول، للمؤتمر العلمي الأول للأكاديمية الدولية للتغذية العلاجية، المنعقد بالقاهرة تحت عنوان "التغذية الداعمة للمناعة".

 

وقالت شوقي، ‘نها تؤمن أن مصر في حاجة إلى تخصص التغذية العلاجية في الوقت الراهن، وبصورة عاجلة أكثر من أي وقت مضي، واستعرضت مؤشرات الأمراض المزمنة غير المعدية، وكذلك انتشار محدداتها بين المصريين، حيث يشير تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017 ، إلى أن 46% من وفيات المصريين بسبب أمراض القلب والجهاز الدوري، و 14% بسبب الأورام، كما يشير تقرير منظمة الصحة العالمية في 2017 إلى أن 22.7 % من المصريين مدخنون وتصل نسبة التدخين السلبى إلي 50%.

 

وأضافت:"أن هناك ارتفاع فى متوسط استهلاك المواطن المصري للملح، 9 جرامات في اليوم وهو ضعف احتياجاته، وكذلك فإن 90% من المواطنين لا يتناولون 5 وجبات من الخضراوات أو الفاكهة الطازجة، ويترتب علي ذلك انتشار السمنة بنسبة 39.4%، وارتفاع ضغط الدم 25.9%، والداء السكري 15.5%، وارتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم 19%"، من هنا جاءت توجيهات رئيس الجمهورية بعمل المسح القومي للأمراض المزمنة غير المعدية بالتزامن مع المسح لفيروس سي، وسيشتمل فحص 45 مليون مواطن.

 

وأشارت "شوقي"، إلى ضرورة تكثيف جهود التوعية بالتغذية السليمة، وممارسة النشاط الحركي ومكافحة التدخين، وشددت على تبسيط الرسائل التوعوية للمواطنين و تطويعها للعامة حتي تكون بالغة التأثير، ومراعاة أن تكون تكلفتها المادية  بسيطة.

 

وأردفت شوقي، أن جهود المسح الصحي الأكبر في العالم، يجب أن يواكبها برنامج توعوي للوقاية من الأمراض وإرشاد المواطنين لتعزيز صحتهم، وهي خطوة أساسية للارتقاء بالمواطن المصري.

 

وشرحت دكتورة مايسة شوقي، كيف يتأثر جهاز المناعة بعوامل عديدة، منها سوء التغذية، وقلة ممارسة الرياضة، والتعرض للملوثات البيئية، والتوتر وقلة ساعات النوم، وأن التدخل بالتغذية العلاجية للعديد من الأمراض، له تأثير إيجابي كبير علي المريض، ويخفض تكاليف العلاج بصورة كبيرة، و له مردود اقتصادي ملموس، لأنه يقصر مدة المرض والإبقاء بالمستشفيات، ويخفض الاحتياج إلى الدواء، ويساعد في عودة المريض لعمله سريعًا.

 

وطالبت الدكتورة مايسة شوقي بضرورة الإسراع بإنشاء أقسام للتغذية الإكلينيكية في كليات الطب، كضرورة قومية، وكذلك أقسام للصيدلة الاكلينيكية، وهي ضرورة لاعتماد المستشفيات في منظومة التأمين الصحي الشامل، وقالت إنها أسست زمالة التغذية العلاجية في وزارة الصحة والسكان منذ 4 سنوات، ولكن منظومة العمل في مستشفيات وزارة الصحة يلزمها قرار وزاري، بإنشاء نيابة تغذية علاجية علي وجه السرعة، للاستفادة من تخرج الدفعة الأولي للعمل في المستشفيات الحكومية.

 

 

 




أضف تعليق