"الصحة" توضح الشروط الصحية الواجب توافرها بالمنشآت التعليمية

اليوم : ٠٧ - ديسمبر - ٢٠١٩

كلمات البحث

"الصحة" توضح الشروط الصحية الواجب توافرها بالمنشآت التعليمية

صورة تعبيرية
2018-09-07 02:09:43

 

كتبت: دعاء علي

 

قال الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي، إن هناك عدد الشروط الصحية الواجب توافرها فى المنشآت التعليمية لخلق بيئة صحية ومنها التهوية الجيدة، عن طريق فتحات النوافذ، وتنقسم إلى نوعين؛ طبيعية عن طريق النوافذ وغير طبيعية عن طريق الشفاطات والمرواح.

 

وشدد على منع التدخين في جميع أرجاء المبنى، وتوجد سياسات لذلك تعلق على الحوائط، وتطبق السياسات من القائمين على الإدارة، والإضاءة التي تنقسم إلى نوعين طبيعي عن طريق فتحات النوافذ، وغير طبيعى عن طريق الإضاءة باللمبات ويكون عدد اللمبات كافي لمساحة الحجرة.

 

وأكد على ضرورة توفر مصدر مياه آمن، ويكون عن طريق شبكة مياه حكومية خاضعة للإشراف الصحي، وإن كان بالمدرسة خزانات تغذي حنفيات المدرسة، وتكون مستوفية ويتم غسيلها وتطهيرها دورياً تحت الإشراف الصحي عن طريق إدارة المدرسة ومكتب الصحة الواقع فى نطاقه المدرسة، وعلى المدرسة توفير أدوات الغسيل والتطهير طبقاً للإشتراطات الصحية، وعدم استخدام الطلمبات الحبشية كمصدر غير آمن لمياه الشرب بالمدرسة، مع متابعة أخذ العينات الدورية من شبكة المياه بالمدرسة من قبل المراقب الصحي التابع لمكتب الصحة الواقع في نطاقه المدرسة.

 

كما تشمل الشروط الواجب توافرها بالمنشآت التعليمية بدورات المياه، أن تكون بعدد كافي من الدورات للطلبة، وفصل دورات المياه الطلبة عن الطالبات، واستخدام المطهرات فىيتنظيف المياه، وتوافر وسيلة صرف صحى آمنة، حيث يجب التخلص من الصرف الصحي بالمدرسة بطريقة صحية آمنة، بالتوصيل على شبكة مجاري عمومية، وفي حالة استخدام خزانات يجب أن تكون مصمتة بالسعة الكافية ويتم كسحه بصفة دورية قبل الإمتلاء والطفح حتى لا يكون مصدر تلوث بالمدرسة.

 

أما فيما يخص المخلفات الصلبة، فيجب تجمعيها في صناديق غير منفذة للسوائل ويتم التخلص منها بطريقة آمنة يومياً؛ لتجنب التحلل الذاتى بها وتكون مصدر من مصادر التلوث بالمدرسة، وعدم حرق القمامة فى حوش المدرسة تجنبًا لتصاعد الغازات الضارة بالصحة الناتجة من الحرق الغير تام والمكشوف.

 

كما يجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة نظيفة، ولا يوجد بها أية صناديق لجمع القمامة أو تراكمات للقمامة، كما يحظر حرق القمامة بجوار المدرسة، ويجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة خالية من أي طفح لمياه الصرف الصحي؛ لتجنب اختلاطها بمياه الشرب، ويجب أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار وحدات الحكم المحلي للقيام بإزالة أيه ملوثات توجد في البيئة المحيطة بالمدرسة، على أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار إدارة المتوطنة للقيام بأعمال رش المواد المطهرة في حالة وجود أية قوارض وحشرات، والاهتمام من إدارة المدرسة بزرع وتشجير البيئة الخارجية للمدرسة وداخل المدرسة في حالة توافر مساحات تسمح بذلك، وعدم ترك الباعة الجائلين خارج المدرسة، ولابد أن يكون سطح المبنى خالٍ من أي مخلفات أو قمامة.

 

وفيما يخص المعامل والمختبرات، فإنه لابد من صيانة دورية للمعامل والمختبرات، والتأكد من صلاحية المواد الكيميائية الموجودة والتخلص من الفائض منها بالطرق الصحيحة، وحفظ المواد الكيميائية في الخزائن المعدة لها وتنظيمها، ووجود العدد الكافي من طفايات الحريق والتأكد من أنها جاهزة للاستخدام الفوري، والمحافظة على التهوية الجيدة بالمعمل، مع التأكد من وجود مراوح شفط في حالة سليمة، ومراجعة الاحتياطات اللازمة والضرورية في التعامل مع المواد الكيميائية من قبل الطلاب المدرسين والمحاضرين، وصلاحية وسلامة أدوات المعمل.

 

أما عن الأثاث والعهد، فلابد من وجود مكان آمن لإيداع العهد مع التخلص من الأثاث التالف بشكل فوري، وعدم وضع الأثاث في فناء المدرسة والممرات وعلى سطح مبنى المدرسة، ومن الضروري الحفاظ على صيانة دورات المياه وتشمل صيانة "صنابير المياه، أحواض الغسيل، أماكن الوضوء، أنابيب المياه، أنابيب الصرف، مراوح شفط الهواء، الصرف الصحي، تسربات المياه، الأبواب والجدران، الإضاءة، ورفع مستوى النظافة".

 

وفيما يخص صيانة برادات وثلاجات المياه، لابد من التأكد من سلامة الوصلات الكهربائية وملاحظة مصدر المياه الوارد إليها مع التأكيد على تحليلها مع بداية كل فصل دراسي، ومن الناحية الإنشائية لحالة المبنى يجب التأكد من سلامته من حيث ترميم الجدران وتجديد طلائها، وإزالة الملصقات وسلامة الأرضيات، وسلامة الأبواب والنوافذ، والكهرباء وصيانة غرف ولوحات التحكم، والتأكد من سلامة الوصلات الكهربائية، والمفاتيح والمصابيح بقاعات الدراسة التاكد من سلامتها.

 

وفيما يخص عيادة المنشأة التعليمية يتم استخدام البوسترات التعليمية المشجعة على الممارسات الصحية، على أن تكون العيادة مجهزة بحوض وصابون سائل ووسيلة مناسبة لتجفيف الأيدي، ومزودة بنوافذ مناسبة وتكون جيدة التهوية، ويتم فتح النوافذ بصورة دورية، ومجهزة بتليفون وأرقام الطواريء، ومجهزة بسرير وأغطية ووسائد مثل كرسي متحرك، أجهزة حرارة وضغط، قياس سكر، قياس نظر، قياس الوزن، كما يتم الاحتفاظ بأدوية الطلاب وبياناتها بصورة منفصلة حسب حالة كل طالب، ووجود الأدوية اللازمة في خزانة مغلقة، وعلبة إسعافات أولية، فيما يتم حصر جميع الحوادث أو الجروح أو المرض خلال اليوم الدراسي.

 

ومن حيث إجراءات السلامة، يجب التجديد المستمر لطفايات الحريق وتوزيعها على مرافق المبنى في أماكن يسهل الوصول إليها والتدرب على استخدامها من قبل مسئولي المنشأة التعليمية، والتأكد من وجود مخارج للطوارئ بالمنشأة التعليمية وبالأماكن المغلقة التي يستخدمها الطلاب، ومراجعة الوصلات الكهربائية والتمديدات ومفاتيح التحكم، و تدريب الطلاب على وسائل الأمن والسلامة وتنفيذ تجارب الإخلاء.

 




أضف تعليق

موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية
موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية
موقع شفاء الطبى أكبر مرجعية طبية موثقة فى مصر من كبار الأساتذة والاستشاريين والمواقع العالمية

كلمات البحث