"الصحة": وضع خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد

اليوم : ١٨ - أكتوبر - ٢٠١٩

"الصحة": وضع خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة
2018-09-07 12:07:39

 

كتبت: دعاء علي

 

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، وضع خطة علاجية ووقائية من الامراض المعدية والأوبئة الشائعة لمنع حدوثها فى المدارس وغيرها من المنشأت التعليمية.

 

يأتى ذلك تزامناً مع قرب بدء العام الدراسي الجديد 2018/2019 ، وحرصاً من وزارة الصحة على تقديم الرعاية العلاجية والوقائية  لطلاب المدارس.

 

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الأمراض الأكثر شيوعاً فى موسم المدارس والتى يحتمل تكرار العدوى بها، هى الأمراض التي تنتقل من خلال الجهاز التنفسي مثل: الانفلونزا والنكاف والحصبة وغيرها، أو التي تنتقل من خلال الطعام والشراب والتى قد تتسبب فى حدوث النزلات المعوية والتسممات الغذائية وفيروس الالتهاب الكبدي من النوع ( أ )، أو أمراض أخرى مثل التهاب ملتحمة العين والجديري المائي وغيرها من الأمراض المعدية الاخري.

 

وأشار الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى الى أنه كان لزاماً على الوزارة وضع خطة لمكافحة تلك الأمراض والحد منها على مستوى المنشآت التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى إعداد شروط ومعايير صحية للبيئة التى يجب توافرها بالمنشآت التعليمية، وذلك حرصا على استكمال أركان الإصحاح البيئى داخل المنشآت التعليمية لما له من أهمية فى الوقاية من الأمراض المعدية المختلفة.

 

وكشف رئيس قطاع الطب الوقائى، أن الخطة تتضمن تقديم التطعيمات لطلاب السن المدرسي وهي (التطعيم بطعم الالتهاب السحائي AC لتلاميذ الصف الأول للحضانة والصف الأول الإبتدائي والصف الأول الإعدادى والصف الأول الثانوي، والتطعيم بطعم الثنائي D.T لتلاميذ الصف الثاني الإبتدائي والصف الرابع الإبتدائي).

 

وأضاف أن الخطة تشمل تنفيذ نظام الترصد للاكتشاف المبكر لأى حالات مشتبه فيها وإبلاغها للمستوى الأعلى، وعمل التقصيات اللازمة للحالات ، وعزلها سواء فى المنزل، أو باحدى مستشفيات الحميات طبقاً للأعراض.

 

وأشار  إلى أنه تم إنشاء غرفة طوارئ مزودة بخط ساخن (105) على مستوى الادارة والمديرية لتلقى البلاغات وإرسالها إلى المستوى الأعلى ومتابعة إنتشار المرض المعدى أو التفشى الوبائى، كما تم رفع درجة الاستعداد للقصوي وتنشيط نظم الترصد، كما يتم سحب عينات الدم ومسحات الحلق من الحالات المشتبه بها وإرسالها للمعامل المركزية، مع ضرورة متابعة المخالطين للحالات خلال فترة الحضانة للمرض، وتنفيذ التثقيف الصحى بعمل ندوات توعية عن طرق الإصابة بالمرض وطرق الوقاية.

 

وتابع عيد أنه سيتم إتخاذ الاجراءات الوقائية فى حالة انتشار لمرض معدي أو وبائى وذلك من خلال عدة طرق منها إعطاء أجازة للمريض، ومتابعة المخالطين، والتطعيم أو التجريع، و التثقيف الصحى، لافتاً الى التقصي و التحكم في انتقال الأمراض المعدية لمنع حدوث مثل هذه التفشيات في المستقبل.

 

وقال عيد أن الخطة تتضمن تحديد أدوار قطاعات وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للتأمين الصحي وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية في التعامل مع حالات الأمراض المعدية، حيث عدد مهام ودور الهيئة العامة للتأمين الصحى على مستوى المنشآت التعليمية فى المراقبة ومتابعة نسب الغياب والحالة الصحية فى المنشآت التعليمية التى بها خدمة التأمين الصحى، وإبلاغ غرفة الطوارىء الوقائية المركزية يومياً فى حال إرتفاع نسب الغياب عن المعتاد، وإعداد وتنفيذ أنشطة التدريب فيما يخص الإجراءات العلاجية والوقائية.

 

وتابع أنه تم التأكد من جاهزية مستشفيات وعيادات التأمين الصحى سواء بالادوية أو الكوادر البشرية، وتطبيق الأدلة الإرشادية لعلاج الحالات ومتابعتها، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الصحي للطلاب والمدرسين و المحاضرين والمنسقين بالمنشآت التعليمية المختلفة، والإبلاغ عن الحالات المكتشفة إلي مديرية الشئون الصحية ومنطقة التأمين الصحي والإدارة الصحية، والإشراف الكامل علي أعمال مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة، وتطبيق إجراءات مكافحة المرض وتقليل الانتشار بنفس الدرجة والكيفية على جميع المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة وأيضاً في جميع مراحل التعليم في الريف والحضر.

 

أما عن مهام وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية في التعامل مع حالات الأمراض المعدية، أوضح " عيد" أنه تم تشكيل فريق التحكم والسيطرة على مستوى المنشآت التعليمية، وتحديد مهامه، فضلاً عن تحديد مهام المنسق ومهام الممرضة وتوعية المدرسين أو المحاضرين عن المرض.

 

كما تتضمن الخطة التثقيف الصحي والبيئي: والعناية بتثقيف التلاميذ بالمدرسة بالعادات الصحية السليمة مثل (غسل اليدين بصفة مستمر قبل و بعد الآكل و بعد قضاء الحاجة بالماء و الصابون، والعناية بالمظهر العام و النظافة الشخصية، وعدم استخدام الأدوات الخاصة بالغير و استخدام أدوات شخصية،وعدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، والتاكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى مخازن الأغذية الموجودة بالمنشآت التعليمية والمحظورات التي يمنع تواجدها داخل مخازن الأغذية، وتطبيق الاشتراطات الخاصة بالعاملين فى تخزين وتوزيع الأغذية والقواعد التي يجب اتباعها عند استلام الأغذية وعند تخزين الأغذية المخصصة للطلاب فى المنشآت التعليمية.

 

 




أضف تعليق