نتائج عالمية: تحويل المعدة والتكميم المعدل الحل لتجنب تمددها مرة أخرى وزيادة الوزن

اليوم : ٠٨ - ديسمبر - ٢٠١٩

نتائج عالمية: تحويل المعدة والتكميم المعدل الحل لتجنب تمددها مرة أخرى وزيادة الوزن

نتائج عالمية: تحويل المعدة والتكميم المعدل الحل لتجنب تمددها مرة أخرى وزيادة الوزن
المؤتمر الخامس عشر للجمعية المصرية لجراحات السمنة
2019-10-07 04:16:02

كتبت: أسماء سرور

 

أعلن المؤتمر العالمي الخامس عشر للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة والمنعقد في مصر حاليًا، نتائج عدد من الأبحاث العلمية الأخيرة التي أظهرت فشل بعض جراحات تحويل المعدة المصغر، والتكميم لعلاج السمنة المفرطة نظرًا لعودة تمدد المعدة مرة أخرى بعد عدة سنوات وبالتالي زيادة الوزن مرة أخرى، فيما أكدت نتائج الأبحاث أن جراحات التحويل والتكميم المعدلة تحقق أفضل النتائج لتجنب عودة السمنة، كما أعلن المؤتمر أن استئصال المعدة وتوصيل المرىء بالأمعاء هو الحل الأمثل للتسريب عقب تكميم المعدة.

 

وأوضح الدكتور خالد جودت، رئيس المؤتمر ومؤسس الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة، أن مؤتمر هذا العام عرض عدد من الأبحاث الهامة التي أظهرت فشل بعض الجراحات مثل التحويل المصغر وتكميم المعدة لعلاج السمنة المفرطة على المدى البعيد، حيث أظهرت نتائجها أنه مع مرور الوقت تتمدد المعدة مرة أخرى ويعود المرضى لزيادة الوزن بعد ذلك، مشيرًا الى أهمية تعديلات الجراحات بطريقه التكميم المعدل أو التحويل المعدل لمنع هذا التمدد وتحقيق نجاح أفضل للجراحة.

 

وأضاف بأن جراحة تحويل المعدة يتم إجرائها بطرق عديدة من بينها التحويل الكلاسيكي، والمصغر، والتحويل ثنائى التقسيم، وأخيرًا التحويل المعدل، مشيرًا إلى أن التحويل المعدل يتم من خلاله تحويط المعدة لمنع تمددها بعد عدة سنوات، وهي أفضل جراحة للسمنة لما يترتب عليها من نتائج جيدة في خسارة الوزن على المدى القريب والبعيد مقارنة بكل أنواع الجراحات الأخرى للسمنة، لافتًا الى جراحة تحويل المعدة المعدل تعد الجراحة المرشحة لعلاج فشل جراحات السمنة الأخرى التي تم اجرائها.

 

وقال رئيس المؤتمر، إن هذا العام تم تقديم العديد من الأبحاث عن علاج مضاعفات بالون المعدة مثل ثقب المعدة وانسداد الأمعاء، لافتا إلى أن عدم التواصل بين أخصائي المناظير وجراح السمنة بعد تركيب بالون المعدة يؤدي إلى تأخير علاج المضاعفات وهو دور الجراح وليس أخصائي المناظير.

 

وأضاف أن مؤتمر الجمعية هذا العام عقد بمشاركة المؤتمر العالمي الثلاثون للنادي الدولي لجراحات السمنة، وضم خبراء جراحات السمنة من البرازيل والمكسيك وأمريكا وانجلترا وفرنسا وألمانيا والصين وتايوان والهند وجميع الدول العربية، فيما تم تكريم الدكتور نيكولا سكوبينارو من إيطاليا لدعمه المستمر للجمعية المصرية منذ انشائها قبل عشرون عام.

 

ومن جانبه قام الدكتور محد القلعاوي، استشاري الجراحة في المملكة المتحدة، بعرض لعدد من الحالات الصعبة والتي ترتب عليها تسريب من المعدة بعد اجراء تكميمها، مؤكدًا أن الأخير لعلاج تلك الحالات هو اللجوء الى استئصال المعدة مع توصيل المريء بالأمعاء.

 

وقدم الدكتور كونارد كاركز من جامعه ميونخ المانيا، طريقه معدلة لتحويل الاثني عشر حيث تتميز عن التحويل المصغر في المحافظة على مخرج المعدة وتحسين نتائج التحويل المصغر.

 

ومن جانبه عرض الدكتور أحمد بشير من الأردن، مقارنة بين إجراء جراحات السمنة بالأدوات الجديدة والمستعملة، حيث ان التكلفة المرتفعة لجراحات السمنة تكمن في استخدام أدوات جديدة لمرة واحدة ولايعاد تعقيمها واستخدامها مرة أخرى، حيث لوحظ في الأعوام الأخيرة في الشرق الأوسط بدء الكثير من جراحي السمنة اللجوء الى إعادة إستعمال الأدوات الجراحية لخفض التكاليف بإدعاء أن النتيجة واحدة. فيما أثبت البحث المقدم ان هناك أضرار تترتب على إعادة إستعمال الأدوات الجراحية ومن بينها الإصابة بالالتهابات الكبدية، والإيدز، والتسريب، والموت.

 

ومن المكسيك عرض الدكتور فرانسيسكو كومبوس، ومن إنجلترا الدكتور شتان بارمر عرضا بحثين مختلفين عن الطرق المختلفة لإعادة الجراحة بعد التحويل المصغر سواء للفشل أو للمضاعفات، فيما عرض الدكتور علاء عباس رئيس قسم جراحات السمنة بطب عين شمس الطرق المختلفة لإعادة الجراحة بعد فشل تكميم المعدة.

 

ومن الصين قدم الدكتور زيانج دونج الخبرة الأسيوية في علاج السكر من النوع الثاني باستعمال تحويل المعدة، حيث إن الإصابه بالسكر من النوع الثاني في قارة آسيا وصلت إلى أرقام مخيفه وتمثل جراحات تحويل المعدة لعلاج السمنة الأمل الوحيد للتخلص من هذا الوباء.

 

 




أضف تعليق