منها التنشيط.. عوامل مهمة تتحكم في نسب نجاح الحقن المجهري

اليوم : ٣٠ - نوفمبر - ٢٠٢٠

منها التنشيط.. عوامل مهمة تتحكم في نسب نجاح الحقن المجهري

منها التنشيط.. عوامل مهمة تتحكم في نسب نجاح الحقن المجهري
الدكتور محمد ممتاز
2020-03-24 10:15:00

كتبت: سماح عاشور

 

أكد الدكتور محمد ممتاز، أستاذ أمراض النساء والتوليد، أهمية إجراء بعض الفحوصات قبل عملية الحقن المجهري لعلاج تأخر الإنجاب، موضحًا أن تلك الفحوصات لها علاقة بمعرفة سبب تاخر الإنجاب، لأنه يساعد على اختيار الوسيلة المناسبة من وسائل الإخصاب المساعد والاطمئنان على نسب النجاح.

 

وأضاف:"لابد من معرفة أيضًا احتياطي البويضات عند السيدة من خلال الموجات فوق الصوتية وتحليل الهرمونات، بما يحدد نسب النجاح وبروتوكول التنشيط، كما يجب إجراء تحليل سائل منوي للزوج للتأكد من وجود حيوانات منوية، وهل يمكن الحصول على حيوانات منوية قادرة على الإخصاب".

 

وأشار إلى أن أولى خطوات الحقن المجهري هي فحص السيدة من خلال إجراء موجات فوق صوتية على تجويف الرحم بسونار ثلاثي الأبعاد لمعرفة هل يوجد أورام ليفية، لحميات، وفي حال وجودها لابد من استئصالها قبل أي خطوة، ثم اختيار نوع العلاج المناسب أو التنشيط وهي خطوة مهمة، لأن نوع التنشيط يحدد نسب نجاح العملية، ونختاره بناء على عدة عوامل منها السن واحتياطي البويضات وعددها وجودتها ومدى صعوبة إخراج البويضات وقدرتها على أن تتخصب من خلال الحيوانات المنوية.

 

وأوضح دكتور محمد ممتاز، أن أنواع التنشيط مختلفة وكذلك درجات العلاج، فقد نبدأ بجرعة قليلة ثم زيادتها، والعكس نبدأ بجرعة عالية من الأدوية ثم إنقاصها بالتدريج، لافتًا إلى وجود عوامل تتسبب في تعطل الغدة النخامية بالتالي عدم عمل المبيض، في هذه الحالة نلجأ إلى أدوية معينة لمدة شهر أو شهرين لتهدئة النشاط الهرموني ثم يتم التنشيط.

 

وأفاد بأن التنشيط غالبًا يكون في صورة حقن أو أدوية ويتوقف ذلك على سن السيدة، وفي بعض الأحيان تحتاج السيدة لأدوية مساعدة مع التنشيط مثل فيتامينات أو هرمونات بما يحسن نسب نجاح التنشيط، مشيرًا إلى أنه بعد التنشيط نتابع مدى استجابة السيدة من خلال المتابعة بالموجات فوق الصوتية ومتابعة هرمون الاستروجين، والذي يكشف أن البويضات نشطة وسليمة.

 

وتابع أن متابعة التبويض والهرمون تبدأ من اليوم السابع أو الثامن من بداية الدورة، يوم بعد الآخر أو كل يومين حسب درجة التنشيط، مؤكدًا على أهمية المتابعة والتي تحدد درجة الاستجابة وعليها قد تحدث تعديلات أو تغيير بروتوكول التنشيط، ففي بعض الاحيان تكون الاستجابة أقل من المتوقع وهنا نزيد الجرعة، وفي حال كانت الاستجابة أكثر من المتوقع أغير الجرعة أو ننقصها.

 

اقرأ أيضًا

3 أسباب رئيسية لتأخر الحمل.. والحل هو وسائل الإخصاب المساعدة

هل يمكن علاج العيوب الخلقية للجنين داخل الرحم؟

برنامج رعاية الحامل منذ اليوم الأول حتى الشهر التاسع

 




أضف تعليق