تعرف على أهم مشاكل الإبصار والسن المناسب للعلاج

اليوم : ٣٠ - نوفمبر - ٢٠٢٠

تعرف على أهم مشاكل الإبصار والسن المناسب للعلاج

تعرف على أهم مشاكل الإبصار والسن المناسب للعلاج
مشاكل الإبصار
2020-03-23 10:09:41

كتبت: سماح عاشور

 

قالت الدكتورة سارة عزام، مدرس واستشاري طب وجراحة العيون، إن مشاكل الإبصار قد تكون وراثية أو خلقية، وتتمثل في قصر النظر، طول النظر والاستجماتيزم، موضحة أنه في قصر النظر يرى المريض الأشياء القريبة بوضوح ومشكلته مع البعيد فقط، أما طول النظر فمشكلة المريض مع الأشياء القريبة مثل القراءة والكتابة، وكلاهما يسبب زغللة وضعف في النظر مع مرور الوقت وإجهاد شديد للعين.

 

وأضافت" في حالات الاستجماتيزم يعاني المريض من صورة ضبابية للبعيد والقريب، وسببها الشكل الغير المتساوي لتحدب القرنية، فبدلًا من أن الأشعة تقع على نقطة واحدة على الشبكية تقع في أكثر من نقطة"، مشيرة إلى أن المريض قد يصاب بأكثر من مشكلة من المشكلات الثلاث فقد يعاني من قصر نظر في عين واحدة، وطول نظر في العين الأخرى، كما أن الاستجماتيزم قد يصاب به المريض في حالة قصر وطول النظر، ولا يرتبط فقط بقصر النظر، مؤكدة أن الاستجماتيزم نوع من عيوب الإبصار وليس مرض مقل.

 

وأكدت أنه يوجد مجال واسع من الحلول لعلاج مشاكل الإبصار والتمتع برؤية جدية، بداية من النظارة الطبية، العدسات اللاصقة، وصولًا لعمليات تصحيح الإبصار، لكن المهم هو اكتشاف المشكلة خاصة في سن أطفال المدارس، فيجب فحص عين الطفل ومعرفة قدرته الإبصارية وإجراء قياس نظر بداية من عمر 6 شهور.

 

وتابعت:"الطفل قد لا يشتكي خاصة إذا كانت إحدى العينين قوية ويكتشف المشكلة صدفة إذا غطى عينه السليمة، أو نجد الطفل يشتكي من صداع  مستمر، أو تلاحظ الأم أنه ينقل كلام خطأ من على السبورة، لذلك من المهم إجراء فحص دوري وكشف نظر لأطفال المدرس حتى لا يدخل الطفل في مشكلة كسل العين".

 

وأشارت إلى أنه لا ينصح بإجراء أي تدخل لإصلاح عيوب الإبصار قبل عمر 18 سنة حتى يثبت النظر وتستقر الرؤية، ويرتدي الطفل حتى ذلك العمر النظارة الطبية، مع فحص دوري كل 6 شهور، وبعد 18 سنة نحدد البديل الأنسب لحالته.

 

وشددت على أهمية إجراء بعض الفحوصات قبل إجراء عمليات تصحيح الإبصار، ففي البداية لابد أن يتخطى المريض سن الـ18 عامًا، ثم يتم  إجراء فحص كامل للعين لمعرفة مقدار ضعف النظر وفحص الشبكية للاطمئنان من أي الشخص لا يعاني من أمراض أخرى تؤثر على جودة النظر، أو التهابات قرنية، مياه زرقاء أو مياه بيضاء، أو أي أمراض تؤثر على الئتام الجرح مثل الروماتويد، وفي هذه الحالات لا يصلح إجراء عمليات تصحيح الإبصار لمثل هؤلاء المرضى، كما يجب قياس تضاريس وسمك القرنية لمعرفة هل تسمح القرنية بهذا النوع من العمليات أم لا.

 

اقرأ أيضًا

هكذا يتم اختيار نوع عملية الليزك المناسبة لك

الكونترافيجن أحدث تقينات تصحيح الإبصار.. فما مميزاتها؟

تقنيات تصحيح الإبصار.. المزايا والعيوب

 

 




أضف تعليق