هل تعالج جراحات السمنة الأمراض المصاحبة لزيادة الوزن؟

اليوم : ٠١ - ديسمبر - ٢٠٢٠

هل تعالج جراحات السمنة الأمراض المصاحبة لزيادة الوزن؟

هل تعالج جراحات السمنة الأمراض المصاحبة لزيادة الوزن؟
صورة تعبيرية
2020-03-18 11:15:32

كتبت: سماح عاشور

 

قال الدكتور أحمد عبد السلام، مدرس واستشاري جراحات السمنة والمناظير، إن السمنة تؤثر على كل أعضاء الجسم من الشعر حتى أصابع القدم، لكن الأشهر هو الإصابة بالسكر والضغط والدهون الثلاثية ومشاكل العظام نتيجة زيادة الحمل على الركبة والظهر، كما تؤثر السمنة على الحالة النفسية ومستوى الشغل خاصة الذي يتطلب وزن معين.

 

وأضاف أن الأشخاص الذين يزيد وزنهم بسرعة لديهم قابلية أكثر للإصابة بالسكر، والذين لديهم تاريخ مرضي في الأسرة بالسكر لديهم فرص أكبر للإصابة بالسكر، وقد نكتشف بالصدفة الإصابة أثناء التحضير للعملية، لذلك يجب أن يجري المريض سكر تراكمي لأن السكر العشوائي لا يكشف الإصابة بالمرض.

 

وأوضح أن جراحات السمنة هي الحل المستمر للقضاء على السمنة، فقد تحقق الرياضة والدايت نتيجة جيدة لكن ليس في الأوزان الكبيرة الذي يتعدى كتلة جسمه 35 أو 40، لافتًا إلى أن نسبة نجاح الدايت في الأوزان الكبيرة لا تتعدى 1%، ولكي نقول أن الدايت ناجح لابد أن نحافظ على الوزن لمدة 6 شهور.

 

وأكد أن العمليات هي الحل النهائي في حال فشل الرياضة والدايت وبعد استنفاذ كل الطرق العلاجية، كما أكد أنها الطريقة الوحيدة لإنقاص الوزن والحفاظ على ذلك لفترات طويلة، لافتًا إلى أن جراحات السمنة تعالج الأمراض المصاحبة لها، فمرض السكر والضغط يختفوا بعد عمليات السمنة، وهناك أمراض يقل تأثيرها بعد السمنة مثل وقف تآكل مفصل الركبة المستقبلي وتقليل الحمل على الركبة.

 

وأشار إلى أن هناك مؤشرات لاختفاء السكر بعد جراحات السمنة وهي ألا تتعدى الإصابة بالسكر مدة العشر سنوات مع القدرة على التحكم في السكر، لأنه إذا كان السكر غير مضبوط باستمرار سيتأخر شفاء المريض منه بعد العملية، موضحًا أنه بعد شهر من العملية يستطيع المريض ان يوقف أدوية السكر.

 

وأوضح أن عمليات السمنة لا تعالج السكر في حد ذاته، ولكن السكر النتاج عن السمنة هو سكر من النوع الثاني  ويحدث بسبب عدم كفاية الأنسولين احتياجات الجسم بعد زيادة الوزن، كما أن الوزن الزائد يسبب مضادات الأنسولين، وبعد فقدان الوزن تتحسن كفاءة الأنسولين، بالتالي يتم علاج السكر بشكل غير مباشر.

 

وأفاد بأن جراحات تكميم المعدة أو تحويل المسار كلاهما يعالج مرض السكر لكن التحويل أفضل، كما أن التكميم مرتبط بالسكر، فالناس التي يزيد وزنها بعد التكميم يعود مرض السكر إليهم بخلاف التحويل فرص رجوع المرض أقل بكثير، فالتحويل يقضي على مرض السكر بنسبة من 80-90% بينما التكميم يعالج السكر بنسبة من 60-80%.

 

وأكد دكتور أحمد عبد السلام، أن جراحات السمنة لا تعالج السكر من النوع الأول، لكن يسهل السيطرة عليه، فمثلًا إذا كان المريض يأخذ 100 وحدة أنسولين يأخذ بعد العملية 30 وحدة.

 

اقرأ أيضًا

تطور جراحات السمنة منذ الخمسينات حتى الألفينات

في هذه الحالات.. قد يزيد الوزن مرة أخرى بعد عملية التكميم

هل تؤثر تكميم المعدة على فرص الحمل؟

 




أضف تعليق