تطور جراحات السمنة منذ الخمسينات حتى الألفينات

اليوم : ١٣ - أغسطس - ٢٠٢٠

تطور جراحات السمنة منذ الخمسينات حتى الألفينات

تطور جراحات السمنة منذ الخمسينات حتى الألفينات
جراحات السمنة
2020-03-12 03:35:01

كتبت: سماح عاشور

 

شرح الدكتور أحمد عبد السلام، مدرس واستشاري جراحات السمنة والمناظير، تطور جراحات السمنة منذ خمسينات القرن الماضي حتى الآن، قائلًا:"بدأت عمليات السمنة في خمسينات القرن الماضي وكانت غير مشهورها حينها، ونتائجها كانت قاتلة حرفيًا، مما أدى لتجنب الناس لها، ثم ظهرت مرة أخرى مع في التسعينات "تدبيس المعدة" وحققت نتائج جيدة إلا أنها اختفت وظهر بعدها تحويل المسار في أول الثمانينات وتبعها التكميم في أول الألفينات كخطوة من خطوات تحويل المسار ثم أصبحت عملية وحدها.

 

وأضاف عبد السلام، أن مقاسات تكميم المعدة اختلفت ففي البداية كان يتم قص نصف المعدة ثم الربع ثم 80% من حجم المعدة، مشيرًا إلى أنه في لماضي كان الاهتمام أكثر بفقدان الوزن بعيدًا عن اللايف ستايل، الآن أصبحت العملية تهتم بإنقاص الوزن وأسلوب الحياة.

 

أما عن عملية تحويل المسار، قال استشاري جراحات السمنة،  إنها تنقسم لجزئين تحويل المسار الكلاسيكي وتحويل المسار المصغر، والفرق بينهم أن الأولى بها توصلتين من المعدة للأمعاء، ومن الأمعاء وبعضها البعض، أما في الكلاسيكي توصيلة واحدة بين الامعاء والمعدة لذلك أصبح يطلق عليه "تحويل المسار ذو التوصيلة الواحدة" لأن البعض يعتقد أنه عملية صغيرة مختلفة عن التحويل الكلاسيكي.

 

وتابع:"كلاهما يحقق نفس النتائج والهدف منهم واحد، ويحصل المريض على فيتامينات طوال العمر،  فالتحويل المصغر ظهر كتسهيل للمسار الكلاسيكي لكن يوجد دواعي لكل منهما فالتحويل المصغر لا يناسب  مرضى ارتجاع المريء ويفضل استخدامه لمرضى السكر المرتفع، لذا يجب استشارة الطبيب لتحديد الأفضل للمريض".

 

وأشار إلى أهمية فريق العمل في جراحات السمنة فيجب أن يتضمن طبيب تخدير متخصص لأن تخدير أصحاب الوزن الزائد صعب نوعًا ما، إضافة إلى وجود أدوات معينة لتخديرهم، حتى أدوية التخدير مختلفة فهناك أدوية تخدير مخصصة لأصحاب الوزن الزائد،  كما يجب أن يضم فريق العمل طبيب غدد صماء لضبط مستوى السكر قبل وبعد العملية، وكذلك أطباء التغذية لمتابعة المريض بعد العملية لمدة قد تصل لـ5 سنوات لضمان عدم زيادة الوزن مرة أخرى خلال تلك المدة، والأفضل هو المتابعة مدى الحياة، كما يجب أن يتضمن الفريق طبيب نفسي ومساعدي جراح على نفس القدر من الكفاءة وكذلك التمريض سواء تمريض الأدوار أو الرعاية المركزة يجب أن يكون مؤهل ومدرك جيدًا متى يتحرك المريض وماذا يأكل بعد الإفاقة وأنواع المسكنات التي يحصل عيها.

 

 وأفاد بأن تجهيزات المستشفى هي الأخرى على قدر كبير من الأهمية فهناك كراسي وأسرة وأكواب وأطباق مخصصة لذلك النوع من العمليات. مضيفًا أن المريض يخرج من المستشفى في نفس يوم العملية أو ثاني يوم على أقصى تقدير  ويحتاج المريض إلى متابعة مع الجراح بعد العملية 9 مرات في السنة ثم مرة كل 6 شهور.

 

اقرأ أيضًا

الطريقة الصحيحة لحساب السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمك

في هذه الحالات.. قد يزيد الوزن مرة أخرى بعد عملية التكميم

ماذا بعد جراحات السمنة؟

 




أضف تعليق