في اليوم العالمي للصرع.. "الصحة العالمية" تقدم نصائح عن المرض وطرق علاجه

اليوم : ١٤ - أغسطس - ٢٠٢٠

في اليوم العالمي للصرع.. "الصحة العالمية" تقدم نصائح عن المرض وطرق علاجه

في اليوم العالمي للصرع..
الصرع
2020-02-10 11:52:59

 

قدمت منظمة الصحة العالمية وعدد من وزارات الصحة في دول الخليج من بينها السعودية، نصائح عن مرض الصرع وطرق علاجه بمناسبه اليوم العالمي للصرع المقرر اليوم الاثنين الثاني من شهر فبراير من كل عام، والذي يهدف الاحتفال به إلى زيادة الوعي بهذا الاضطراب، وتحديد مشكلات المصابين به، ودعمهم هم وعائلاتهم، والسعي إلى تخفيف آثاره الاجتماعية وذلك من خلال منشورات للتوعية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعية الرسمية لهم .

 

وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماع " تويتر" أن هناك  حوالي 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من اضطراب الصرع ، مما يجعله واحدًا من أكثر الأمراض العصبية شيوعًا على مستوى العالم.

 

فيما شاركت وزراة الصحة السعودية بمنشورات للتوعية بإضطراب الصرع وطرق علاجة ونشرت صفحة صحة الرياض منشور يوضح خطوات بسيطة للتعايش مع مرض الصرع ونصائح منها الحرص على تناول العلاج الموصوف واستشارة الطبيب قبل تناول اي دواء أو مكملات غذائية وعدم إهمال ارتفاع درجة الحرارة و معالجته ، الحصول على قسط كاف من النوم و تجنب الضغوطات النفسية و تجنب التدخين ، إبلاغ الطبيب عند حدوث تغيرات غير طبيعية في المزاج والسلوك لافتة إلى أن الصرع ليس عائقا للحياة الطبيعية.

 

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الصرع اضطراب مزمن يصيب الدماغ ويتأثر به الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويتسبب في نوبات متكررة، هي عبارة عن نوبات وجيزة من الحركة اللاإرادية ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي والتحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة.

 

وتنجم هذه النوبات عن فرط الشحنات الكهربائية التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ، كما أن النوبات قد تختلف من حيث مدى تواترها، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم، وهناك نسبة كبيرة من أسباب الوفيات المتعلقة بالصرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يمكن تجنبها، مثل السقوط والغرق والحروق والنوبات الممتدة.

 

وأشارت منظمة الصحة العالمية أن هناك 50 مليون شخص حول العالم يتعايشون حالياً مع الصرع. وتتراوح نسبة عموم السكان المصابين بالصرع النشيط في وقت ما بين 4 و10 أشخاص لكل 1000 نسمة. ومع ذلك فإن بعض الدراسات التي أُجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تشير إلى أن النسبة أعلى من ذلك بكثير حيث تتراوح بين 7 و14 شخصاً لكل 1000 نسمة.

 

وعلى الصعيد العالمي، تشخَّص إصابة ما يقدر بنحو 2.4 مليون شخص بالصرع سنوياً.

وفي البلدان المرتفعة الدخل، تبلغ حالات الإصابة السنوية الجديدة بين 30 و50 حالة لكل 000 100 نسمة بين عموم السكان. أما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، فقد يزيد هذا العدد ليبلغ الضعف.

 

ويعود ذلك في الغالب إلى زيادة مخاطر الأمراض المتوطنة مثل الملاريا وداء الكيسات المذنبة العصبي؛ والإصابات المرتبطة بالولادة (مثل نقص الأوكسجين أو الرضخ أثناء الولادة أو انخفاض الوزن عند الميلاد)؛ ويعيش 80% من الأشخاص المصابين بالصرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

 

ويمكن علاج الصرع بسهولة وبتكلفة ميسورة باستخدام أدوية يومية لا يتجاوز سعرها 5 دولارات أمريكية في السنة.

وقد تبين من الدراسات الحديثة التي أجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أن 70% من الأطفال والبالغين المصابين بالصرع يمكن علاجهم بنجاح (أي التحكم الكامل في النوبات التي تصيبهم) باستخدام الأدوية المضادة للصرع. وفضلاً عن ذلك، يمكن سحب الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات، في حالة 70% من الأطفال و60% من البالغين دون أن يؤدي ذلك إلى الانتكاس لاحقاً.

 




أضف تعليق